غيثنر يؤكد وجود رغبة أميركية أوروبية لتعزيز النظام المالي
آخر تحديث: 2009/4/1 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/1 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ

غيثنر يؤكد وجود رغبة أميركية أوروبية لتعزيز النظام المالي

الإجماع أقوى مما كان إبّان الأزمة الآسيوية عام 1998 (الفرنسية)

في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز قال وزير الخزانة الأميركية تيموثي غيثنر إن الولايات المتحدة وأوروبا تتشاركان في رغبتهما من أجل إصلاح تنظيمي بعيد المدى لتعزيز النظام المالي العالمي.
 
وأضاف غيثنر أن الولايات المتحدة لها مصلحة كبيرة في التحرك بسرعة وانتهاز هذه الفرصة لتطوير إجماع دولي حول كيفية جعل النظام أقوى وأرسخ.
 
ورفض فكرة أن أميركا مهتمة فقط بالحفز المالي بينما الأوروبيون يريدون إصلاحا تنظيميا. وقال إن كل دول مجموعة العشرين اتفقت على الحاجة إلى رد فعل تنظيمي قوي على الأزمة وعلى الشكل العام الذي يجب أن يتخذ.
 
وقال أيضا "فيما يتعلق بوضعنا عام 1998 أثناء الأزمة الآسيوية، هناك الآن درجة من الإجماع أقوى بكثير. فالفجوة بين مواقف الفرنسيين والألمان والأميركيين والصينيين صارت صغيرة جدا".
 
وأشارت الصحيفة إلى خطط غيثنر التي كشفها الأسبوع الماضي لإصلاح النظام المالي الأميركي وخطة تطهير أصول البنوك المتعثرة، والتحركات التي يعتقد مسؤولون أميركيون أنها ستمنحهم مصداقية أكبر في المناقشات الدولية.
 
فقد قال غيثنر إن التنظيم سيظل قضية مفصلية. وأضاف "لن نفوض أي أحد آخر مسؤولية تقرير ماهية التوازن الصحيح بين استقرار وفعالية أسواقنا. لكن الإصلاحات الوطنية لن تؤتي ثمارها ما لم نكن قادرين على إشراك آخرين معنا".
 
وأشار إلى أن أميركا تركز في المقام الأول على تعزيز متطلبات رأس المال والبنية الأساسية للسوق. لكنها لا تؤيد تحركات لإنشاء بنية أساسية لسوق مشتقات جديدة على المستوى الأوروبي. وأكد أن كلا من أميركا وأوروبا تريدان تقييد المراجعة التنظيمية.
 
وشدد الوزير الأميركي على وجود اتفاق على الحاجة إلى صناديق تحوط لتسجيل وإفشاء المعلومات والسماح للمنظمين بالتنبه إلى التلاعب في السوق وفرض متطلبات رأسمال على الصناديق التي تمثل مخاطر عامة. "وهذا يعني أيضا أن البنية الأساسية للسوق في كل هذه الأسواق (في أسواق المشتقات وفي سوق إقراض الأسهم وفي سوق استرجاع الملكية) يجب أن تكون قادرة على استيعاب الفشل والعدوى".
 
وقال غيثنر إن ندوة الاستقرار المالي ستوفر البنية التحتية الأساسية لتعاون تنظيمي مستقبلي. وبمجرد انتهاء الأزمة يجب على العالم أن يؤكد على قدرة استجابة مدعومة للأزمة من خلال مؤسسات متعددة الجوانب.
 
وأضاف أنه متشكك في قدرة البنوك المركزية والمقننين على توفير تحذيرات مبكرة للأزمات. وقال "نحن بحاجة لبناء نظام آمن ضد التشكيك وضد الجهل وضد الفشل في تحديد مصدر الأزمة المقبلة".
المصدر : الصحافة البريطانية