توقعات متفائلة بقمة مختلفة لمجموعة العشرين (الفرنسية)

كتبت صحيفة إندبندنت في افتتاحيتها اليوم أن الموضوعات المهيمنة على قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع في لندن كانت بارزة منذ عدة أسابيع، حيث من المتوقع أن يكون هناك إجماع على أموال جديدة لصندوق النقد الدولي واتفاق على الحاجة إلى تقنين أشد للبنوك والمؤسسات المالية الأخرى، بالإضافة إلى احتمال أن تقدم القمة تعهدا بمقاومة الحمائية الوطنية.
 
لكن ما زال هناك خلاف بين الاقتصادات الكبرى بشأن حجم الحفز المالي الاختياري المطلوب للاقتصاد العالمي.
 
ونبهت الصحيفة إلى عدة اجتماعات هامة ستتم بعيدا عن القمة الرئيسية، حيث سيعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما أول مباحثات مباشرة مع نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف لمناقشة تخفيضات محتملة في مخزونات الصواريخ النووية وضغط منسق على إيران لعدم تطوير أسلحة من هذا النوع.
 
وأشارت إلى أهمية تضمينات عرض الرئيس أوباما الأخير لإعادة تحديد العلاقات بين أميركا وروسيا.
 
فإذا أمكن التوصل إلى اتفاق بين عملاقي الحرب الباردة السابقين بشأن نزع السلاح النووي، فإن السلام المقسم على العالم يمكن أن يكون بنفس قيمة العمل المنسق من أجل تعزيز الطلب الاقتصادي العالمي.
 
كذلك سيعقد أوباما اجتماعات مع زعماء القوى الاقتصادية الصاعدة كالصين والهند من أجل التوصل إلى معاهدة بشأن كبح انبعاثات الكربون العالمي.
 
وعلقت الصحيفة على هذا التوجه بأنه يؤكد أن الرئيس الأميركي الجديد جاد بشأن التوصل إلى اتفاق عالمي بشأن استبدال بروتوكول كيوتو. بالإضافة إلى أن نتائج هذا التقدم المفاجئ حول كبح انبعاثات الكربون ستكون بعيدة الأثر كأي شيء متفق عليه من قبل زعماء العالم بشأن تقنين صناديق التحوط في لندن هذا الأسبوع.
 
وتوقعت أن تكون القمة القادمة مختلفة على أقل تقدير بسبب البيئة العالمية المتقلبة التي ستنعقد فيها. ذلك أن الاقتصاد العالمي واقع في وسط أزمة مالية متزامنة وانكماش اقتصادي. وأي اتفاق يتوصل إليه هؤلاء الزعماء سيؤثر في الثقة في الأسواق المالية.
 
وأضافت أن نافذة فرصة الحكومات للاجتماع واتخاذ تدابير جادة لكبح انبعاثات الكربون أوشكت على الانغلاق وأن هناك حاجة عاجلة لقيادة سياسية حقيقية. وهناك أمل بأن هذا الجيل من السياسيين سيعلو فوق التحديات الهائلة للحظة الحالية ويثبت خطأ الساخرين.

المصدر : الصحافة البريطانية