واشنطن بوست: ما بال أوباما يتراجع عن وعوده؟
آخر تحديث: 2009/3/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/30 هـ

واشنطن بوست: ما بال أوباما يتراجع عن وعوده؟

أوباما لم يتطرق لحربي أفغانستان والعراق في خطابه أمس (رويترز)

انتقدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي البارحة في واشنطن هو الثاني له منذ تنصيبه قبل شهرين، وقالت إن البلاد تخوض حربين في الخارج لم يتطرق لهما أوباما ولو بإشارة عابرة.

ومضت واشنطن بوست في القول إن أوباما ربما بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أن الكونغرس لن يمنحه كل ما يريد بشأن الميزانية وخطته لتحفيز الاقتصاد، وأشارت أنه ركز مجددا على أولويات الإنفاق في ثلاثة مجالات هي الرعاية الصحية والطاقة والتعليم.

وأثنت الصحيفة على سياسة إدارة أوباما للإنفاق في تلك المجالات التي اعتبرتها حيوية لإنعاش الاقتصاد وعلى أي خطوة تأخذ في الحسبان برامج خفض انبعاث الغازات الدفيئة وخفض الضرائب عن الطبقة الوسطى.

وأوضحت أن الرئيس الأميركي دعا إلى "تحديد سياسة طاقة جادة تخلصنا من الاعتماد على النفط الأجنبي، وتجعل من الطاقة النظيفة نوعا مربحا".

فروق وحروب

"
خطة أوباما تقتضي إنفاق 23% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين لا يتم جمع سوى 19% عن طريق الضرائب، فكيف نعوض الفرق بين الإنفاق والإيرادات؟
"

واشنطن بوست


وأشارت إلى أن خطة الرئيس تقتضي إنفاق 23% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين لا يتم جمع سوى 19% من الناتج المحلي الإجمالي عن طريق الضرائب، وتساءلت عن كيفية تعويض ذلك الفرق بين الإنفاق والإيرادات؟

كما انتقدت تراجع أوباما عن تصريحاته في 9 آذار/مارس الماضي عندما أعلن سياسة جديدة بشأن أبحاث الخلايا الجذعية، وأنه سيوافق على التمويل الاتحادي لتلك الأبحاث، دون تحديدات أو قيود.

وأشارت إلى أنه البارحة قال إنه سيطلب من المعاهد الصحية الوطنية رسم الخطوط ووضع الأنظمة والتعليمات التي تحدد ذلك، فما باله يتراجع عن وعوده؟

كما انتقدت واشنطن بوست تكريس أوباما ساعة من وقته لمؤتمر صحفي في لحظة تخوض فيها البلاد حربين في الخارج ويتولى هو منصب القائد العام للقوات المسلحة، دون أن يشير للحربين في خطابه من قريب أو بعيد، في حين تقوم إدارته بمراجعة إستراتيجيتها بشأن الحرب على أفغانستان، وأضافت أنه قد نتفهم الانشغال بمشاكل البلاد وأزماتها الداخلية، لكن العالم قد لا يتفهم عدم الاهتمام بشؤونه لفترة طويلة.

المصدر : واشنطن بوست