ديودوني أعلن يوم السبت ترشحه للانتخابات الأوروبية عن منطقة إيل دو فرانس (الأوروبية-أرشيف)

بعد أن أثار ضجة واسعة في فرنسا بتكريمه لمنكر المحرقة اليهودية (الهولوكوست) روبير فوريسون أعلن الفنان الفرنسي الساخر ديودوني مبالا مبالا عن نيته التقدم بصفة مرشح "مناهضة الصهيونية" للانتخابات الأوروبية المقررة يوم السابع من يونيو/حزيران القادم, داعيا كل "المنبوذين" إلى الانضمام له.

مجلة لكسبريس الفرنسية التي أوردت الخبر على موقعها على الإنترنت قالت إن ديودوني أعلن يوم السبت ترشحه لهذه الانتخابات عن منطقة إيل دو فرانس المحيطة بالعاصمة الفرنسية باريس.

ولخص ديودوني برنامجه في مؤتمر صحفي في مسرحه بباريس قائلا إنه يتمحور حول نقطتين هما "مناهضة التمييز المجتمعي ومناهضة الصهيونية".

وقال في هذا الصدد "سيكون أمام الناخبين خيار واضح لا لبس فيه للتصويت ضد الصهيونية" داعيا إلى مكافحة نظام "بيكي" في إشارة إلى ما قال إن سكان غوادلوب ينعتون به النظام الفرنسي بوصفه "نظاما صهيونيا" يحاول إجبارهم على عدم الانعتاق من نير العبودية.

واعتبر حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، الحاكم بفرنسا أن تصريحات ديودوني "مثيرة للاشمئزاز" مطالبا "السلطات المختصة بالتصرف إزاء هذا السيل من الكراهية".

وأرجع ديودوني قراره بالترشح إلى "الحرب الثقافية" التي يشنها الحزب الحاكم بفرنسا ومنافسه الحزب الاشتراكي ضده على خلفية دعوته منكر المحرقة فوريسون مما اضطره إلى إلغاء عدة حفلات.

وقال ديودوني إنهم يمنعوني من العمل لتلبية حاجيات أطفالي الخمسة ولم يبق أمامي سوى النزول إلى الساحة والمكافحة.

وطالب ديودوني كل الذين "اصطدموا في وقت من الأوقات بالنظرة الأحادية الجانب للأمور إلى الانضمام إليه" عبر الالتحاق بلائحته التي سيتقدم بها في الانتخابات الأوروبية.

وعبر اتحاد الطلاب اليهود بفرنسا عن اشمئزازه من قبول ترشح ديودوني الذي أدين عدة مرات بسبب تصريحات تتعلق بالمحرقة وباليهود, وقال رئيس الاتحاد رافاييل حداد إن طموح ديودوني هو أن "تضم لائحته أكبر عدد من الأشخاص المدانين بسبب التحريض على الكراهية العرقية".

المصدر : الصحافة الفرنسية