صحيفة أميركية تدعو أوباما لخفض الإنفاق العسكري
آخر تحديث: 2009/3/24 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/24 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/27 هـ

صحيفة أميركية تدعو أوباما لخفض الإنفاق العسكري

انتقادات للإسراف في الإنفاق على صناعة السلاح في الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة بوسطن غلوب الأميركية في افتتاحيتها إن الولايات المتحدة تمتلك مجمعا صناعيا عسكريا تنفق عليه ببذخ.

وأوضحت أن المجمع أسير لشبكة من المقاولين في وزارة الدفاع وجماعات الضغط من الجنرالات المتقاعدين، والمشرعين وكل منهم يسعى لحماية فرص العمل والأعمال التجارية في مناطقهم.

وقالت الصحيفة إن البلاد لم يعد بوسعها تحمل ذلك البذخ في ظل العجز الهائل الذي تعانيه في الميزانية، وأضافت أنه لا يمكن الاستمرار بالإنفاق على أسلحة متقدمة أو على قواعد عسكرية في الخارج تعود إلى حقبة الحرب الباردة التي انتهت منذ أكثر من عشرين عاما.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من حسن الحظ أن وزير الدفاع روبرت غيتس أقر أخيرا بالحاجة إلى تغيير المسار، وأشارت إلى أن غيتس كان عمل محللا في السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية قبل أن يتولى منصب المدير فيها في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب.

قواعد وحروب

"
روبرت غيتس:
الولايات المتحدة تخوض حربين في العراق وأفغانستان، وطائرة إف 22 رابتور طائلة التكلفة لم تشترك في أي مهمة في مسرحي الحربين
"

وأوضحت أن لدى غيتس الوثائق الكافية لقيادة معركة على المصالح المحصنة التي تغلف "المجمع الصناعي العسكري"، ودعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى عدم شراء الأسلحة المتطورة غير المجدية في الصراعات التي تديرها البلاد.

وقالت إن غيتس كان صريحا في جلسة الاستماع أمام الكونغرس الشهر الماضي عندما أدلى بإفادته بأن البلاد تخوض حربين في العراق وأفغانستان، وأن طائرة إف 22 رابتور طائلة التكلفة لم تشترك في أي مهمة في مسرحي الحربين.

وأوضحت بوسطن غلوب أن ذلك الكلام لم يرق لجماعات الضغط المسيطرة على صناعة السلاح في البلاد، مضيفة أن القوات الجوية اشترت مائتي طائرة من طراز إف 22 بتكلفة قدرها 62 مليار دولار.

واختتمت الصحيفة بالقول إن 60% من ميزانية الدفاع تنفق على التكاليف المتعلقة بالعسكريين مثل الرواتب والتأمين الصحي والتدريب والتجهيز والنقل، وأضافت أن تلك النسبة مرشحة للزيادة في السنوات المقبلة.

وانتقدت الإنفاق على ما وصفته بالبرامج الكمالية مثل إف 22 ومنظومة الدفاع الصاروخي، وخاصة مواصلة الإنفاق على 227 قاعدة عسكرية أميركية عفا عليها الزمن في ألمانيا.

ودعت إلى إغلاقها لخفض الميزانية، مشيرة إلى أنه ليس من الوطنية الإسراف في الإنفاق على الدفاع.

المصدر : الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية: