البنك الدولي يحث مجموعة العشرين على سرعة التحرك لإنقاذ الدول الفقيرة (الفرنسية)

حذر البنك الدولي -بحسب صحيفة أوبزرفر- من أن موجة من القلق السياسي والاجتماعي يمكن أن تجتاح أفقر دول العالم إذا فشل زعماء مجموعة العشرين في التحرك لنجدتهم. وقد تزامن هذا التحذير مع تقرير جديد لمعهد التنمية الخارجية أفاد بأن انهيار الاقتصاد العالمي سيؤثر في نحو تسعين مليون إنسان، ما يقود إلى زيادة تقارب المليار في عدد الجياع ويكلف الدول النامية 750 مليار دولار من التنمية الضائعة.
 
وقد حثت المديرة المنتدبة للبنك الدولي نغوزي أوكونجو إويلا، زعماء مجموعة العشرين على الاستفادة من قمة لندن للمساعدة في حماية العالم من أسوأ آثار الأزمة المالية.
 
وقالت إويلا "يجب أن ننظر إلى أثر هذا الأمر على الدول ذات الدخل المنخفض، وإلا فإن النتيجة يمكن أن تكون قلقا اجتماعيا وأزمة سياسية. ومن مصلحة الجميع منع ذلك".
 
وقال سايمون ماكسويل، مدير معهد التنمية المذكور إن "عشرات الملايين من الفقراء سيضطرون للعودة للعيش تحت خط الفقر. وستكون هناك آثار وخيمة على أفقر الدول".
 
وطالب المعهد بتوفير خمسين مليار دولار معونة إضافية لأفريقيا، وحث دول مجموعة العشرين على تخصيص حصة كبيرة من النقد الذي تنفقه على الصفقات المالية للمساعدة في بناء البنية التحتية في الدول الفقيرة وإخراج الشعوب من طوابير الخبز.
 
وقال إن على مجموعة العشرين ألا تضع توقعات غير واقعية لإنعاش جولة الدوحة المتباطئة لمباحثات التجارة الدولية، وينبغي عليها بدلا من ذلك أن تعد بتفادي الحمائية القائمة على نهج الكيل بالكيل.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون سيسافر إلى البرازيل الأسبوع القادم في محاولة لكسب تأييد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من أجل برنامجه للحفز المالي المنسق والتجارة الحرة وإعطاء دفعة لميزانيات المعونة الخارجية.
 
وقالت إن الحكومة البريطانية تريد تأمين مضاعفة الموارد المالية لصندوق النقد الدولي حتى يستطيع إنقاذ الدول الأسوأ تأثرا والوعد بقروض جديدة للمساعدة في تسهيل التجارة الحدودية.

المصدر : الصحافة البريطانية