تايمز: براون قلل من سقف توقعاته من قمة العشرين (الفرنسية-أرشيف) 

تبددت آمال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في انتشال العالم من الركود الاقتصادي خلال قمة العشرين التي ستعقد الشهر القادم في لندن، بعد أن اصطدمت بإعلان الزعماء الأوروبيين بشكل قاطع رفضهم تقديم مزيد من الحوافز الاقتصادية الكبيرة, وذلك رغم تحذير صندوق النقد الدولي من التداعيات السيئة لفشل القمة المذكورة على الاقتصاد العالمي.

وذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن براون اضطر إلى خفض سقف توقعاته بشأن هذه القمة عندما اعترف بأنه لا يرى داعيا لإنشاء مؤسسات اقتصادية دولية جديدة نظرا لتحفظ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على ذلك.

وحذرت الصحيفة من أن يخيم الجدل الدائر بين الأوروبيين والأميركيين بشأن حجم الإنفاق العام على أعمال هذه القمة, بعد أن أعلن عدد من الزعماء الأوروبيين تتقدمهم رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل رفضهم قبول التعامل مع الدعوات الأميركية لاتخاذ إجراءات تضمن المزيد من الاقتراض والإنفاق في بلادهم.

ونقلت تايمز عما قالت إنها إحدى الشخصيات البارزة في الاتحاد الأوروبي قولها إن القمة المرتقبة يجب أن تركز على تحسين التنسيق بين منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تعتبر مظلة لـ30 دولة هي الأكثر تقدما في العالم, وبين صندوق النقد الدولي.

وقد حذر صندوق النقد الدولي أمس من عواقب فشل قمة لندن التي ستعقد في الثاني من أبريل/نيسان القادم، مشددا على أن من شأن ذلك أن يزيد أمد الركود الاقتصادي الحالي.

ونسبت صحيفة ذي إندبندنت لآخر نشرة يصدرها الصندوق تحذيرها من أن انهيار بعض الاقتصادات في وسط وشرق أوروبا قد يؤدي إلى موجة جديدة من إخفاقات المصارف.

وقالت الورقة التي أعدت لتقدم إلى قمة العشرين إن احتمال حدوث تأثير شبيه بتأثير الدومينو في القارة الأوروبية بسبب النظام المصرفي وارد في ظل  تنامي المشاكل المالية في بلدان مثل المجر ورومانيا وبلغاريا ودول البلطيق وعواقب ذلك على اقتصادات دول ذات اقتصادات قوية نسبيا مثل السويد والنمسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا.

المصدر : إندبندنت,تايمز