العتاد الحربي الهائل مشكلة تواجه الانسحاب الأميركي من العراق
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ

العتاد الحربي الهائل مشكلة تواجه الانسحاب الأميركي من العراق

نقل العتاد الحربي من العراق مشكلة تؤرق الأميركيين (الفرنسية-أرشيف) 

تواجه الولايات المتحدة معضلة حقيقية في تنفيذ خطتها للانسحاب من العراق تتمثل في كيفية التعامل مع ترسانة الأسلحة والمعدات العسكرية الضخمة التي جلبتها معها قواتها إلى العراق.

ويعكف القادة العسكريون الأميركيون على تحديد أنواع الأسلحة والعتاد الحربي التي سيأخذونها معهم وتلك التي سيخلّفونها وراءهم, غير أنه من المؤكد أن معظمها لن يعاد إلى التراب الأميركي بل سيوجه إلى المستودعات العسكرية في منطقة الخليج العربي, كما سيرسل بعضها إلى أفغانستان.

ورغم أن جزءا من تلك الترسانة سيبقى في أيدي قوات الأمن العراقية, فإن ملايين الأطنان من الأسلحة والدروع ستخزّن في مستودعات تديرها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لاستخدامها إذا احتاجت إليها مستقبلا.

وكشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عددها اليوم نقلا عن مسؤولين أميركيين أن العتاد الذي سينقل من العراق سيرسل إلى المستودعات في منطقة الخليج العربي حيث المنشآت الضخمة في الكويت وقطر, وذلك حتى يكون الجيش الأميركي قادرا على الرد على أي حوادث طارئة قد تقع من بينها احتمال عدوان تشنه إيران أو تجدد العنف في العراق.

وتراقب بعض الدول في الشرق الأوسط الموقف بحذر في وقت بدأ يماط فيه اللثام عن الخطط الأميركية. ويخشى بعض المسؤولين في المنطقة, كما تزعم الصحيفة, من أن يصبحوا مكشوفي الظهر بعد الانسحاب الأميركي من العراق.

وتعترف الصحيفة بأن الولايات المتحدة لا تحظى بشعبية في منطقة الشرق الأوسط, كما أن المواطنين في أغلب الدول العربية لا يحبذون وجودا كبيرا للولايات المتحدة في أراضيهم.

ويعتقد خبراء عسكريون أن تخزين الأسلحة حل جيد لأنه يتفادى الاستفزاز المتمثل في وجود قوات على الأرض, كما أنه يمنح الولايات المتحدة ميزة إذا ما اقتضى الأمر تدخلها عسكريا.

ويرى خبراء آخرون أن على الولايات المتحدة طمأنة حلفائها بأن العتاد المخزّن في المنطقة هو لأغراض دفاعية.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز