الانتقادات تنهال على أوباما مع تواصل تراجع الاقتصاد
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ

الانتقادات تنهال على أوباما مع تواصل تراجع الاقتصاد

واشنطن بوست: هل من الإنصاف الحكم على أوباما الآن؟ (الفرنسية-أرشيف)

رصدت صحيفة واشنطن بوست بعض انتقادات المعلقين والإعلاميين والساسة لسياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما وقالت إنه مع التراجع الحاد لمؤشر داو جونز (ألفي نقطة) بعد اليوم الافتتاحي الذي تولى فيه الرئيس مقاليد الحكم، تعالت اصوات دق الطبول.

فنقلت عن سين هانيتي من فوكس نيوز قوله "لا يوجد ثقة بخطة أوباما، والأسواق تستجيب للبيانات".

من جانبه قال لو دوبس من سي إن إن "إن أسواق البورصات تشير إلى الافتقار للثقة بأجندة الرئيس الضخمة".

وتلفت الصحيفة إلى أن الأمر لم يقتصر على اليمين، ولا سيما أن الديمقراطي جيم كرامر من محطة سي إن بي سي اشتكى من أن "أجندة أوباما الراديكالية" أفضت إلى "أكبر دمار للثروة تسبب بها رئيس".

وهنا تساءلت واشنطن بوست قائلة: هل من الإنصاف أن نكيل التهم إلى رئيس لم يمض في منصبه أكثر من ثمانية أسابيع؟ ألا يزال أوباما يحاول الخروج من الفوضى الاقتصادية التي خلفها سلفه؟

وتضيف أن هذه الثرثرة التي تحيط بسياسة أوباما تعكس ثقافة التسرع في اتخاذ الأحكام، ولا سيما أن القنوات التلفزيونية شرعت الأسبوع الماضي في تقييم شعبية أوباما إزاء أدائه في أول خمسين يوما من توليه الحكم.

كما أن الجدل الدائر بشأن أوباما يعد مقياسا للألم الذي يعصف بملايين الأميركيين الذين يشعرون بأن مدخراتهم وصناديق تقاعدهم أخذت في الانكماش.

ثم تتساءل الصحيفة عن دور الإعلام في هذه الأزمة الاقتصادية، فنقلت عن تقرير سنوي لمشروع الامتياز في الصحافة نشر أمس قوله "إن الصحافة مؤسسة فشلت في أداء عملها كإنذار مبكر لما يسمى بأكبر كارثة اقتصادية منذ الكساد الكبير".

ويقول التقرير أيضا إن "وسائل الإعلام كانت عشوائية في اهتمامها ومتأخرة في ربط الحقائق بعضها ببعض"، مضيفا أن الصحفيين كانوا بطيئين في فهم مضامين ما ظهر في ما بعد من أزمة الرهون العقارية أواخر 2007.

المصدر : واشنطن بوست