42% من الأميركيين قالوا إن واشنطن ارتكبت خطأ في إرسال قوات عسكرية إلى أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

ظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة يو.أس.أي توداي بالتعاون مع مركز غالوب أن الدعم الشعبي الأميركي للحرب في أفغانستان تراجع إلى أدنى مستوياته، في ظل تسجيل الهجمات على الجنود الأميركيين وحلفائهم مستويات قياسية ومطالبة القادة بمزيد من التعزيزات.

وحسب الاستطلاع الذي أجري السبت والأحد، فإن 42% من الذين شاركوا فيه قالوا إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ بإرسال قوات عسكرية لأفغانستان، بعدما كانت النسبة لا تزيد عن 30% في فبراير/شباط الماضي.

وتعد هذه الأرقام -كما تقول الصحيفة- الأعلى منذ إجراء أول استطلاع بهذا الشأن في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 عندما تمكن الاجتياح العسكري بقيادة الولايات المتحدة من الإطاحة بحكومة طالبان.

غير أن هذه الحرب كانت "خطأ" في نظر 6% فقط حسب استطلاع أجري في يناير/كانون الثاني 2002.

وذكرت الصحيفة أن الهجمات باستخدام قنابل مصنوعة يدويا قتلت 32 من قوات التحالف في أول شهرين من عام 2009، أي بزيادة ثلاثة أضعاف العدد الذي سقط في نفس الفترة من عام 2008.

وقد وقع العام الماضي 3276 هجمة من هذا النوع، بارتفاع نسبته 45% عما كان عليه عام 2007.

قتال دون تحقيق أمن

"
الدعم الشعبي للحرب بأفغانستان في غاية الأهمية لأنها ستكون طويلة وصعبة
"
محلل عسكري
وعزا ضابط عسكري متقاعد ورئيس مركز الأمن الأميركي الجديد جون نيغل هذا التشاؤم في أوساط الأميركيين إلى سبع سنوات من دون تحقيق الأهداف الأمنية.

من جانبه قال المحلل العسكري في معهد انتربرايز الأميركي توماس دونيلي إن النجاح في أفغانستان سيعتمد على قدرة الرئيس باراك أوباما على تبرير ما قد يسقط من الضحايا هناك.

وأشار دونيلي إلى أن الدعم الشعبي للحرب في غاية الأهمية "لأنها ستكون طويلة وصعبة".

أما بالنسبة للرأي العام الأميركي إزاء العراق، فوجد الاستطلاع أن ثمة تفاؤلا حيال هذه الحرب لا سيما أن المكاسب الأمنية تمكنت من تقليل الخسائر الأميركية.

فقد قتل 314 جنديا أميركيا عام 2008 مقارنة بـ904 في العام الذي سبقه. وقال 51% إن الحرب في العراق تسير كما يرام، وهذه النسبة شبيهة تقريبا بتلك التي ظهرت في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : يو.أس.أي توداي