مسجدا أبو بكر الصديق ومركز الدعوة في أميركا محط أنظار المحققين الأميركيين (الفرنسية-أرشيف)

حذر مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) من أن الولايات المتحدة تواجه ما وصفها بأكثر التهديدات الإرهابية الداخلية خطورة، في إشارة إلى الجيل الثاني من المهاجرين الصوماليين الذين يزدادون تطرفا.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن هذه التحذيرات جاءت وسط الكشف عن 20 أميركيا من أصل صومالي عادوا إلى بلدهم الأصلي وقد تحولوا إلى متطرفين من قبل جماعة تربطها صلات بتنظيم القاعدة.

ويقوم "أف.بي.آي" بفحص الصلة بين الشباب الأميركيين وجماعة الشباب المجاهدين الإسلامية التي تخوض قتالا في صراع طويل الأمد.

المساجد قبلة الاشتباه

"
من السهولة بمكان تجنيد الشباب الصوماليين بسبب ما يعانون من فقر وخيبة أمل إزاء السياسة الخارجية الأميركية في العراق وأفغانستان
"
عمر جمال
المحققون الأميركيون يركزون في تحقيقاتهم على مسجدي أبو بكر الصديق في مينابوليس ومعهد الدعوة في المدينة المجاورة سانت باول حيث تلقوا الدروس حسب أولياء أمورهم.

وتشير الصحيفة إلى أن التحقيقات ستمتد إلى بوسطن وساندياغو وسياتل وكولومبوس وأهايو وبورتلاند ومياني.

من جانبها تخشى وكالات فرض القانون الأميركي من أن يعود هؤلاء الشباب إلى الولايات المتحدة ويشنوا هجمات في الداخل، على غرار تفجيرات لندن 2007 التي يعتقد أن بريطانيين من أصل باكستاني قد نفذوها.

وقد شرعت السلطات الأميركية بالبحث في ما سمته تطرف الشباب الصوماليين بعد تنفيذ الشاب شروا أحمد (27 عاما) هجوما انتحاريا في أواخر أكتوبر/تشرين الأول بالصومال.

ولكن مركز أبو بكر الصديق نفى أي نشاط سياسي، ودان "جميع أفعال العنف العشوائية".

ونسبت ديلي تلغراف إلى مدير مركز الدفاع عن العدالة الصومالية في مينابوليس عمر جمال إقراره بأن جماعة "الشباب" تحظى بمؤيدين ومانحين في أوساط المجتمع الصومالي بأميركا الذي يبلغ قوامه أكثر من 200 ألف.

وقال جمال إنه من السهولة بمكان تجنيد الشباب الصوماليين بسبب ما يعانون من فقر وخيبة أمل إزاء السياسة الخارجية الأميركية في العراق وأفغانستان.

المصدر : ديلي تلغراف