خبراء: ما بدأ أزمة اقتصادية تحول لخطر يحدق بالنواحي الإنسانية والاجتماعية والأمنية بالدول النامية (الفرنسية-أرشيف)

استمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في جلسة سرية بمقر الجمعية بنيويورك إلى تقييم كئيب للتأثير المدمر للأزمة المالية العالمية على الدول النامية، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة فايننشال تايمز.

وكان خبراء مون قالوا له إن ما بدأ أزمة اقتصادية تحول إلى خطر يحدق بالنواحي الإنسانية والاجتماعية والأمنية قد يخرج عن السيطرة في معظم المناطق الهشة.

وتذكر الصحيفة أن الرسالة التي يود الخبراء أن يبلغها مون إلى الدول المانحة في قمة العشرين التي ستعقد في لندن الشهر المقبل تنطوي على أن تعزيزهم للمساعدات الخارجية يسهم في إحياء اقتصاداتهم المتهاوية.

وفي الوقت الذي يتم فيه التركيز في الدول المتقدمة على الأزمة المالية من حيث الحاجة إلى عمليات إنقاذ للبنوك وحزمات من الحوافز الاقتصادية، يسلط المسؤولون والخبراء الضوء على ما وصفوه بالحالة الطارئة الأكثر خطورة، وهي مساعدة الدول النامية.

وقال وزير التنمية البريطاني لما وراء البحار دوغلاس إيكسندر يوم الاثنين في مؤتمر عقد بلندن وخصص لمراجعة التزام الدول المانحة بمساعدة الدول النامية، "إذا لم تتأثر الدول النامية بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية، فإنها ستكون أكثر عرضة للموجة الثانية لما يعرف بتسونامي الائتمان الذي يحدث مرة واحدة كل قرن".

أما جيفري ساكس المستشار الاقتصادي لبان كي مون فقال للصحيفة "إن الحالة الغريبة أن لدينا تريليونات من الدولارات موجهة لإنقاذ البنوك دون أن يقال لنا إن ثمة شيئا للفقراء".

وأشارت الصحيفة إلى أن المساعدات المخصصة لما وراء البحار (الدول النامية) قد تعثرت بسبب تدهور الأزمة المالية.

ومن جانبه قال مستشار التنمية في الأمم المتحدة كيفين واتكينز إن "فقد الوظائف في الدول المتقدمة مأساة، ولكن ما ينجم عن الفقر في الدول النامية قد يكون فقد حياة الأطفال".

المصدر : فايننشال تايمز