ليبرمان أبدى استعداده للتنازل عن منزله من أجل حل الدولتين (رويترز-أرشيف)

قال زعيم حزب إسرائيل بيتنا إن هناك من ضمن مواطني إسرائيل من يدعم الإرهاب وهناك من يحاربه، وأبدى استغرابه أن تلقى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعما من بعض مواطني إسرائيل أثناء الحرب على غزة.

وأكد أفيغدور ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الولاء لإسرائيل يعتبر الخط الفاصل بين الناس من وجهة نظر حزبه، وأيد فكرة تأدية يمين القسم والولاء.

وقال إن عرب 48 وبعض الإسرائيليين كانوا يبدون دعمهم لحماس، موضحا أن هناك يهود متطرفين يرفضون الخدمة بالجيش أو القيام بخدمات وطنية، وذلك ينطبق على المسيحيين والعرب أيضا.

ومضى بالقول إنه لا يمكن تقبل حقيقة وجود بعض الأحزاب في الكنيست تدعم حماس وحزب الله وحتى أثناء الحرب، مضيفا أن "مسؤوليتنا هي أن نكون ضد الإرهاب لا أن ندعمه".

"
ليبرمان يدعو لحظر نشاط القادة والأحزاب التي تدعم حماس بمن فيهم اليهود المتطرفون، وإلى ضرورة أداء قسم الولاء للدولة وفرض نوع من الخدمة الإجبارية على جميع المواطنين
"
عنصرية وقسم
ودعا ليبرمان إلى حظر الأحزاب والجماعات التي تدعم حماس وحظر نشاط أولئك القادة بمن فيهم اليهود المتطرفون، وإلى فرض نوع من الخدمة الإجبارية على جميع المواطنين في إسرائيل.

ودافع عن نفسه ضد الانتقادات التي يواجهها مثل اتهامه بالعنصرية والفاشية، موضحا أن ما ينادي به بشأن يمين القسم والولاء للدولة متبع في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال أيضا إنه يدعو إلى مقايضة الأراضي التي يقيم فيها عرب 48 بتلك التي يقطنها يهود بالمستوطنات بالضفة الغربية، مضيفا أنه على استعداد أن يتخلى عن منزله في سبيل حل الدولتين. وأضاف أنه لا عرب 48 ولا حتى الفلسطينيين راغبين في قيام دولة فلسطينية.

وأما بشأن الوزارات التي يتمنى إشغالها، فأشار رئيس إسرائيل بيتنا إلى أنه يرغب في حمل حقيبة الخارجية.

وأوضح أنه سبق أن التقى وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ومنسق السياسة الخارجية والشؤون الأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وذكر ليبرمان أنه يتقاسم معهم نفس التوجهات، وأنه سوف يواجه أي عقبات في الدبلوماسية الخارجية.

المصدر : واشنطن بوست