سياسيون فرنسيون: ساركوزي مثير للشفقة ولا يفهم الفرنسيين
آخر تحديث: 2009/2/8 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/8 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/13 هـ

سياسيون فرنسيون: ساركوزي مثير للشفقة ولا يفهم الفرنسيين

مقترحات ساركوزي بشأن توزيع أرباح المؤسسات ألبت عليه بعض الأحزاب (الفرنسية)

علقت الأحزاب السياسية في فرنسا على خطاب الرئيس نيكولا ساركوزي يوم الخميس الماضي معتبرة إياه لا يستجيب لتطلعات الفرنسيين إثر موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ أسبوعين، واتهمه البعض بعدم معرفة مشاغل الفرنسيين ومطالبهم كما نعته آخرون بأنه مثير للشفقة.
 
ووفقا لصحيفة لكسبرس الفرنسية وصفت مارتين أوبري الأمينة العامة للحزب الاشتراكي ساركوزي بأنه لا يفهم ما يعيشه الفرنسيون عندما يقول إنهم لا يستهلكون لأنهم يدخرون الأموال, مؤكدة أنه لا يعرف أن الفرنسيين لا يقدرون اليوم على تحقيق كلا الأمرين.
 
وأضافت أوبري أن خطاب ساركوزي أوجد لديها هذا الانطباع المحزن وأكد من جديد ذلك الفارق الشاسع بين ما يعتقده ساركوزي وما يريده الفرنسيون خاصة وقد بدا أكثر ترددا من السابق في ظهوره التلفزيوني.
 
حملة شديدة

"
أفضل طريقة للتوزيع العادل للثروة هو إقرار الزيادة في الأجور وليس نصيب الثلث الذي يقترحه ساركوزي
"
ماري جورج بوفي

وقالت أوبري إن ساركوزي لم يوضح في خطابه العديد من الأشياء حول العاصفة التي تهز الجنوب الغربي وتدني القدرة الشرائية للموظفين والمتقاعدين والرفع من الأجر الأدنى المضمون وتخفيض الأداء على القيمة المضافة.
 
ودعت رئيسة الحزب الاشتراكي المعارض ساركوزي إلى إقرار إجراءات عملية وملموسة  في اجتماع 18 فبراير/شباط المقبل مع مختلف الأطراف الاجتماعية.
 
من جهتها تهكمت رئيسة الحزب الشيوعي ماري جورج بوفي على كلام الرئيس ساركوزي ووصفته بأنه يدعو للرثاء رافضة الحديث عن حدوث أي تحول اجتماعي في سياساته, وقالت إن الرئيس لم يجب على الكثير من التساؤلات بشأن الرواتب والدخول وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
 
واتهمت بوفي ساركوزي بالنفاق، ودعت المنظمات النقابية إلى مواصلة تحركاتها قبل الاجتماع المقرر يوم 18 فبراير/شباط الجاري، مؤكدة أن أفضل طريقة للتوزيع العادل للثروة هي إقرار الزيادة في الأجور، وليس نصيب الثلث الذي يقترحه ساركوزي.
 
وكان ساركوزي قد دافع في خطاب الخميس الماضي عن مبدأ تقسيم أرباح المؤسسات، حيث يعود الثلث للموظفين والثلث للمساهمين بينما تحصل المؤسسات على الحصة الأخيرة وفق رؤيته.
المصدر : الصحافة الفرنسية