المهاجرون لم يؤثروا سلبا على سوق العمالة البريطانية (الفرنسية-أرشيف)
نشرت غارديان دراسة لمعهد أبحاث السياسة العامة البريطاني، فند فيها المزاعم القائلة إن المهاجرين يؤثرون على وظائف وأجور البريطانيين، ووصفها بأنها في غير محلها.
 
ويقول خبراء اقتصاديون إنه لا يوجد دليل يوحي بأن الهجرة الكبيرة من أوروبا الشرقية منذ عام 2004 كان لها أي تأثير سلبي ملموس على الأجور أو التوظيف، بل من المحتمل أنه كان هناك تأثير إيجابي بسيط على كلا الأمرين أو لا تأثير على الإطلاق.
 
وتأتي هذه الدراسة بعد تجدد احتجاجات ترفع شعار "الوظائف البريطانية للعمال البريطانيين" هذا الأسبوع خارج محطات الطاقة في مقاطعتي نوتنغهام شاير وكنت.
 
وقالت الصحيفة إن الدراسة المسماة التأثيرات الاقتصادية على سوق العمالة البريطانية مبنية إلى حد كبير على بيانات من أرقام رسمية عن أعداد التأمين الوطني من عام 2001 إلى 2007، وكذلك مراجعة المطبوعات الحالية والنظرية الاقتصادية.
 
ويقول أصحاب الدراسة: إذا ساء انكماش اقتصاد البلاد بوضوح مقارنة بدول أخرى، فمن المحتمل أن كثيرا من العمال الذي أتوا من بولندا ودول شرق أوروبا الأخرى التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 سيعودون إلى أوطانهم.
 
ويقرون أيضا بأن دراستهم رغم استنادها إلى أفضل البيانات المتاحة في البلاد، عجزت عن تقييم تأثير الهجرة على سوق العمالة على مستوى محلي مع أي مشقة أو واقعة حقيقية. وسلموا بأنه من المحتمل جدا أنه كانت هناك آثار سلبية قصيرة الأجل على الأجور والوظائف من الهجرة بمناطق محلية بعينها.
 
وقالت غارديان إن أرقام الهجرة من وزارة الداخلية التي نشرت هذا الأسبوع بينت انخفاضا بنسبة 47% بعدد المهاجرين الاقتصاديين القادمين إلى البلاد من بولندا ودول شرق أوروبية أخرى، بعد أن بدأ الركود يحكم قبضته خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2008.

المصدر : الصحافة البريطانية