كاتب أميركي ينتقد السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
آخر تحديث: 2009/2/25 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/25 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/1 هـ

كاتب أميركي ينتقد السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

كوهين: لولا التطهير العرقي الإسرائيلي ما كان هناك لاجئون فلسطينيون (رويترز-أرشيف)

انتقد كاتب أميركي في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست السياسات التي ينادي بها حزب إسرائيل بيتنا، وقال إن إسرائيل قد توصم باتباع سياسة التطهير العرقي ضد عرب 48 إذا وافقت على طردهم خارج نطاق الدولة.

وقال ريتشارد كوهين إن أول رئيس لدولة إسرائيل حاييم وايزمان كان حذر قادته منذ عقود بقوله "أنا متأكد من أن العالم سيحكم على الدولة اليهودية من خلال ما ستفعله بالعرب" في مذكراته (التجربة والخطأ) قبل حوالي ستين عاما.

وأوضح أن مقولة وايزمان الأخرى المتمثلة في أنه "ينبغي ألا يكون هناك قانون لليهود وآخر للعرب" ربما لا تكون معروفة لدى زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان المهاجر القادم إلى إسرائيل من مولدوفا إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق والذي أصبح من بين أبرز القادة بالدولة العبرية الذي بات يعرف بمعاداته للعرب.

"
كيف يطلب من عرب 48 البقاء على الحياد في اللحظة التي يتم سحق بني جلدتهم في غزة بواسطة المدافع الإسرائيلية؟
"

مفارقات وتطهير
وذكر كوهين أن العرب الذين يكن لهم ليبرمان العداء والكراهية هم ليسوا في غزة أو الضفة الغربية أو أي مكان بالشرق الأوسط "بل هم مواطنون بالدولة ويشكلون قرابة 20% من مجموع السكان، وهم الذين يريد ليبرمان أن يبادلهم بمستوطنين يهود بالضفة".

ومضى بالقول إن قضية عرب 48 تشكل مفارقة صعبة ومعقدة، فهم ليسوا يهودا يتوقع منهم تقديم الولاء للدولة اليهودية، أو يتوقع منهم البقاء على الحياد في اللحظة التي يتم سحق بني جلدتهم في غزة بواسطة المدافع الإسرائيلية!

واتهم الكاتب إسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد العرب، متسائلا عن أسباب حالة اللجوء الفلسطيني، ومستغربا أن تلقى الأقليات العرقية ممارسات على أيد الأقليات اليهودية التي سبق أن عانت الأمرين من نفس الأسلوب.

"
اقرأ أيضا: ستون عاما على النكبة
"

واختتم كوهين بالقول إن العالم صار ضجرا من أفعال إسرائيل "فمشاكلها تبدو مستعصية وغير قابلة للحل لدرجة أنها تتجه لتصبح دولة إرهاب".

ووصف تصريحات ليبرمان بأنها باتت تثير القلق لدى الأقلية اليهودية بالولايات المتحدة. وأضاف أنه بإمكان إسرائيل أن تبادل أرضا مقابل السلام، ولكن ليس لها أن تبادل عربا مقابل اليهود "فذلك سيترك أثره السلبي على القيم الإسرائيلية".

المصدر : واشنطن بوست