بغرام.. نسخة أفغانية لغوانتانامو؟
آخر تحديث: 2009/2/24 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/24 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/28 هـ

بغرام.. نسخة أفغانية لغوانتانامو؟

أفغان بانتظار لقاء أقاربهم المعتقلين ببغرام عبر دائرة تلفزيونية مغلقة برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر (الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة لكسبريس الفرنسية في موقعها بالإنترنت إن المنظمات غير الحكومية التي هللت وصفقت لإصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا بغلق معتقل غوانتانامو في غضون سنة ما لبثت أن تلقت صفعة قوية بعد شهر فقط من تولي أوباما الرئاسة.
 
ففي 20 فبراير/ شباط صدر بيان مقتضب لوزارة العدل الأميركية يؤكد أن المعتقلين بسجن قاعدة بغرام في أفغانستان لا يمكنهم الطعن في اعتقالهم أمام المحاكم المدنية ولا يمكنهم الاستعانة بمحامين.
 
وترى ناتالي برغر المسؤولة بمنظمة العفو الدولية بفرنسا أن السلطات الأميركية سعت إلى تركيز الاهتمام على غوانتانامو باعتباره "نموذجا" للجهد الدولي لمكافحة الإرهاب، غير أن سجن بغرام -الذي يضم 600 معتقل مقابل 245 بغوانتانامو- من المفروض أن يحظى بنفس الاهتمام باعتباره نتيجة مباشرة للغزو الأميركي لأفغانستان.
 
وترى منظمة العفو الدولية أن عدد معتقلي غوانتانامو استقر منذ 2004 عندما حكمت المحكمة الأميركية العليا بحق أحد المعتقلين في المحاكمة بينما تضاعف عدد المعتقلين في بغرام حوالي عشر مرات منذ تلك السنة.
 
وأضافت لكسبريس أن معطيات قليلة أمكن تسريبها من داخل سجن بغرام عن ظروف الاحتجاز، حيث لاحظت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في تفقدها المعتقل صيف 2007 وجود انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
 
وقالت اللجنة إن الانتهاكات تتمثل خاصة في عزل بعض المعتقلين في زنزانات انفرادية لأشهر طويلة إضافة إلى قسوة السجانين المبالغ فيها.
 
كما أوردت صحيفة نيويورك تايمز في 2005 أن سجينين قضيا تحت ضربات سجانيهم في بغرام أثناء التحقيق معهم في 2003.
 
وختمت لكسبريس بأنه ليس هناك أمل حاليا في تناقص عدد المعتقلين بسجن بغرام خاصة بعد تأجيل الإصلاحات الأميركية على السجن على غرار التوسعة وتهيئة القاعات وتسهيل الزيارات, وهو ما جعل المنظمات الحقوقية تخشى أن

يظل بغرام "منطقة ظل".
المصدر : الصحافة الفرنسية
كلمات مفتاحية: