نيويورك تايمز: كلينتون تعيد صياغة منصبها في آسيا
آخر تحديث: 2009/2/22 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/22 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/27 هـ

نيويورك تايمز: كلينتون تعيد صياغة منصبها في آسيا

كلينتون أكدت أهمية التواصل مع الشعوب وليس مع الحكومات فقط (الفرنسية)

جمعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في زيارتها لآسيا بين الشخصية الدبلوماسية القوية التي حذرت كوريا الشمالية من إجراء تجارب على الصورايخ البالستية، وبين الشخصية البسيطة التي تقترب من الشعوب وتتحدث عن مواضيع مختلفة كالموسيقى والحب وغيرها.

وحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن كلينتون أعادت صياغة عملها كوزيرة للخارجية في كل محطة بآسيا، فقد صهرت المواضيع الهامة مثل منع انتشار الأسلحة النووية والأمن في المنطقة مع قضايا أكثر بساطة سئلت فيها عن اهتماماتها الموسيقية أو تربية ابنتها.

كما أن كلينتون -كما تقول الصحيفة- أعادت صياغة نفسها إلى حد ما، فبعد أن توجهت إلى بكين 1995 باعتبارها السيدة الأولى لتلقي خطابا ملتهبا عن حقوق المرأة، تحاشت في هذه الزيارة حقوق الإنسان، قائلة إنها لا تريد أن تقحم هذا الموضوع في قضايا مركزية مثل تغير المناخ والأزمات الاقتصادية.

ففي إندونيسيا ظهرت كلينتون يوم الخميس في برنامج تلفزيوني وقد سألها المذيع عن الموسيقيين المفضلين لديها، وهذا أمر لا يبدو غريبا لدى الأميركيين ولكنه غير معتاد لدى الشعوب الأخرى التي تتوقع من الدبلوماسيين التمسك بالصيغة الدبلوماسية.

ومع اقتراب الانتهاء من زيارتها لبكين، أكدت كلينتون أنها "مصممة على إقامة روابط مع الشعب بطريقة غير تقليدية تتجاوز فيها المجاملات الوزارية وأخذ الصور أثناء المصافحة".

وذكرت كلينتون أمام الصحفيين أن "عملنا الآن نظرا لما نحظى به من مكانة في العالم ولما ورثناه- ينصب على إصلاح العلاقات ليس فقط مع الحكومات بل مع الشعوب أيضا".

ولكن الوزيرة الأميركية شددت على أهمية التواصل مع الشعوب على المستوى الشخصي لأنها تعتقد أن ذلك يؤثر على الرأي العام الذي بدوره يستطيع التأثير على الحكومات.

ورغم كل هذه الصياغات الجديدة -حسب تعبير الصحيفة- فإن برنامجها بدا في بكين يوم السبت كبرنامج أي وزير خارجية من حيث اللقاءات بالرئيس الكوري الجنوبي ورئيس الوزراء وغيرهم من المسؤولين.

المصدر : نيويورك تايمز