مراقبون يدعون أوباما للتفكير باختيار سفير بلاده في بريطانيا (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة بريطانية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يواجه انتقادات حادة لاختياره صديقا حميما ناشطا بجمع التبرعات سفيرا لبلاده في لندن.

وقالت صنداي تلغراف إن اختيار الرئيس الأميركي المحتمل للمحامي والمصرفي والناشط بجمع التبرعات لويس سوسمان ليمثل واشنطن في بريطانيا، يعد أمرا من قبيل المحسوبية.

وأوضحت أن اختيار أوباما لصديقه الغني الذي كان جمع التبرعات لحملته الانتخابية، ربما يكون دليلا على أن الرئيس الأميركي قد أدار ظهره لتعهداته التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية.

وأضافت الصحيفة أن سوسمان كان جمع الكثير من التبرعات، كما قدم ما قيمته ثلاثمائة ألف دولار لصالح مراسم التنصيب، وأنه كان قد دفع الكثير وله الآن أن يتمتع باللعب بعاصمة الضباب.

"
ناشط جمع التبرعات سوسمان كان يلقب بالمكنسة الكهربائية، ولندن تحتاج لسفير يعزز العلاقات الدبلوماسية الخاصة مع واشنطن
"
سفير وفضيحة
ونسبت لمراقبين قولهم إنه لا يوجد فرق كبير بين عملية اختيار أوباما لصديقه الغني لمنصب دبلوماسي رئيسي وبين فضيحة صديقه الآخر حاكم ولاية إلينوي رود بلاغوفيتش بشأن اتهامه ببيع مقعد "السناتور أوباما" للذي يدفع أكثر.

وأشارت الصحيفة إلى أن سوسمان وهو النائب السابق لرئيس الصناعة المصرفية الاستثمارية لسيتي غروب، كان أيضا ناشطا بجمع التبرعات لحملة مرشح الرئاسة جون كيرى، وكان يلقب بالمكنسة الكهربائية حيث جمع له ما يزيد على 240 مليون دولار عام 2004.

وترى صنداي تايمز أنه من الأفضل أن يختار أوباما دبلوماسيا من الوزن الثقيل للعمل على تعزيز العلاقة الخاصة بين البلدين، في الوقت الذي تتعرض فيه للضغط من جهات عديدة.

المصدر : ديلي تلغراف