نيوزويك: أمام أوباما فرص سانحة لإعادة العلاقة مع شافيز
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ

نيوزويك: أمام أوباما فرص سانحة لإعادة العلاقة مع شافيز

القمة الأميركية القادمة في ترينيداد قد تجمع أوباما وشافيز في إطار جديد

قالت مجلة أميركية إنه في ظل نجاح الاستفتاء الشعبي في فنزويلا بشأن عدم تحديد المرات التي يمكن أن يترشح فيها المسؤولون لنفس مناصبهم، فإن احتمالات احتفاظ الرئيس هوغو شافيز بزمام السلطة لفترة طويلة كبيرة جدا.

وترى نيوزويك أن انخفاض أسعار النفط، يعطي الرئيس الأميركي باراك أوباما خيارا جيدا لإعادة إقامة العلاقات مع الرئيس الفنزويلي "الناري".

وأضافت أن نتائج الاستفتاء في كراكاس تعطي الضوء الأخضر لواشنطن للبدء في عصر جديد من التعاون في نصف الكرة الغربي، ونزع فتيل الانتقادات المتلاحقة ضد الولايات المتحدة، ومن ثم التفرغ والإعداد لمقارعة الأزمات بمناطق أخرى من العالم.

وأوضحت نيوزويك أن شافيز كان ذهب بعيدا في تحديه للقوة العظمى الأميركية على مدار عقد من الزمن قضاه في إلقاء الخطابات الشعبية المعادية للإمبريالية، في ظل سعيه لتوسيع نفوذ بلاده السياسي والاقتصادي بأميركا اللاتينية متحديا وساخرا من سياسة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

"
إعادة واشنطن العلاقات مع كراكاس إحماء ضروري قبل الفوضى العارمة التي تنتظر أوباما بالشرق الأوسط وفي وول ستريت بالشأن الاقتصادي
"
فرص وعلاقات
ومضت المجلة الأميركية بالقول إنه في ظل انخفاض أسعار النفط إلى ثلث ما كانت عليه العام الماضي ومع تسلل الأزمة المالية العالمية سريعا إلى كراكاس، فإن شافيز بحد ذاته بات يشعر بالحاجة لتحسين العلاقة مع واشنطن.

وأشارت إلى تصريح الرئيس الفنزويلي قبيل يوم الاستفتاء المتمثل في استعداده بأي لحظة للحديث مع نظيره الأميركي الجديد شريطة أن يكون اللقاء على قدم المساواة، موضحة أن تعليق شافيز اختلف عنه عندما قال الشهر الماضي إن لأوباما "نفس رائحة" سلفه.

واختتمت بالقول إن الأزمة المالية وقضايا النفط توفر فرصة للرئيسين للحديث نحو تحسين علاقات البلدين، مما قد يوقف ابتعاد المنطقة عن نفوذ واشنطن.

ولعل قمة الدول الأميركية الخامسة المزمع عقدها يوم 17 أبريل/ نيسان في ترينيداد فرصة سانحة أمام الرئيسين للحديث عن النفط والأزمة المالية وكوبا.

ولا تشكل مسألة إعادة العلاقات مع كراكاس إلا إحماء ضروريا قبل الفوضى العارمة التي تنتظر أوباما بالشرق الأوسط وفي وول ستريت في الشأن الاقتصادي، وفق المجلة.

المصدر : نيوزويك