إدارة أوباما لا تعتزم الهيمنة على البنوك  (الأوروبية-أرشيف)
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن تأميم المصارف المترنحة ربما ينهي أزمة الائتمان حسب خبراء.

وقالت الصحيفة في تقرير تحت عنوان "أينبغي على الولايات المتحدة أن تهيمن على البنوك المتعثرة؟" بقلم مراسلها مارك ترامبلإن، إن إدارة الرئيس باراك أوباما تحاول أن تتدخل في البنوك المتعثرة بقوة من أجل تجنب ركود يمتد سنوات، ولكن ليس بالقوة الكافية التي تؤهلها للهيمنة على المصارف الكبيرة.

ولكن حسب تاريخ الأزمات المالية، فإن تحقيق النجاح في هذا الأمر يحتاج إلى عمل شاق لا سيما أن ثمة مسؤولين يعملون على الحد من استخدام أموال دافعي الضرائب في خطة الإنقاذ.

وفي المقابل رأى الخبير المالي دوغلاس إليوت أن التدخل الحكومي في البنوك الكبيرة ينطوي على تكاليف باهظة ومخاطر كبيرة، ولكنه يعتبر هذا التدخل خير مخرج للأزمة إذا ما تواصلت الخسائر البنكية.

وتشير الصحيفة إلى أن المعركة على كيفية إصلاح النظام المصرفي آخذة في الاحتدام في الآونة الأخيرة في ظل البيانات الاقتصادية التي تبعث على الكآبة، والغموض الذي يكتنف خطة إدارة أوباما.

وعزت كريستيان ساينس مونيتور حرص الحكومة على عدم سقوط البنوك الكبيرة في دائرة الفشل إلى خسارة السوق لرافد هام من التمويل.

وبتأميم أي بنك، تتابع الصحيفة، فإن الحكومة لا تحتاج إلى إيجاد آليات مثل صندوق مشترك بين القطاع الخاص والعام للتخلص من القروض السيئة من ميزانية البنك.

ولكن يتعين على أصحاب القرار أن يوضحوا كيف سيتعاملون مع القروض السيئة عندما يمتلكونها.

بعض الخبراء يشيرون إلى أن تأميم البنوك سيكون ضربة قوية للأسواق المالية، لأن أسعار الأسهم ستنخفض لا سيما أن المستثمرين سيفكرون في المؤسسة التالية التي ستخضع للتأميم.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور