واشنطن بوست: هل سيلقى مبارك ترحيبا لزيارة واشنطن؟
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ

واشنطن بوست: هل سيلقى مبارك ترحيبا لزيارة واشنطن؟

واشنطن بوست: الرئيس المصري يسعى لزيارة واشنطن (الفرنسية)

تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها عما إذا كان الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعانق الحكام "المستبدين" في الشرق الأوسط ويرحب بهم، وقالت الصحيفة إن الرئيس المصري حسني مبارك ربما يعتقد ذلك.

وقالت الصحيفة إنه مضى قرابة خمس سنوات على زيارة مبارك إلى واشنطن، وإن الرجل القوي (الرئيس المصري) كان قد قاطع البلاد أثناء الفترة الثانية لولاية الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، إثر جهود الأخير لإطلاق مناخ التحرر السياسي في مصر.

ومضت الصحيفة بالقول إنه بعد مجيء الإدارة الأميركية الجديدة والتي تبدو شكاكة بشأن "أجندة الحرية" التي انتهجتها الإدارة السابقة، فيبدو أن مبارك الذي هو في سن الثمانين عاما، تواق لإدارة عقارب الساعة وإعادة العلاقات القديمة.

وأوضحت واشنطن بوست أن مبارك كان يسعد بالعلاقات القديمة مع واشنطن، التي من خلالها استطاعت مصر الحصول على مساعدات أميركية بقيمة ملياري دولار بشكل سنوي، فضلا عن تجاهل الإدارة الأميركية لاضطهاد النظام المصري للمعارضة بشتى تصنيفاتها وأهدافها.

"
الترحيب غير المشروط بزيارة مبارك لواشنطن يلحق الضرر بمحاولات أوباما لاستعادة هيبة ومصداقية الولايات المتحدة، وخاصة عند الملايين من العرب الذين يعيشون نكدا في ظل حكم الفرد المستبد
"
زيارة ومصداقية
وأشارت إلى أن الرئيس المصري يسعى لتحديد موعد لزيارة واشنطن في غضون الشهور القليلة القادمة، ودعت أوباما أن لا يمنح مبارك دعوة غير مشروطة.

وقالت الصحيفة إن الشعوب في الشرق الأوسط التي تسعى إلى التغيير الديمقراطي في بلدانها، سترقب أجواء الاستجابة للدعوة، التي قد تفيد بأن الفساد القديم في المنطقة سيبقى على ما هو عليه.

وأوضحت واشنطن بوست أن ترحيب أوباما بزيارة مصرية غير مشروطة إلى واشنطن، يعني الإبقاء على دعم الدكتاتوريين من الحكام مقابل حفاظهم على المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الترحيب غير المشروط من شأنه إلحاق الضرر بمحاولات أوباما لاستعادة هيبة ومصداقية الولايات المتحدة، وخاصة عند الملايين من العرب الذين يعيشون نكدا في ظل حكم الفرد المستبد.

المصدر : واشنطن بوست