صحف بريطانية: انتهاء عهد الحوافز الكبيرة للمصرفيين
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ

صحف بريطانية: انتهاء عهد الحوافز الكبيرة للمصرفيين

بنك لويدز يخطط لدفع 120 مليون جنيه حوافز عن العام الماضي (رويترز-أرشيف)

علقت الصحف البريطانية في عناوينها الاقتصادية الرئيسية على الجدال الدائر بشأن الحوافز الضخمة التي تمنح لكبار مديري البنوك والضغوط الحكومية لفرض قيود عليها.
 
فقد كتبت صحيفة ذي تايمز أن عهد الحوافز الكبيرة للمصرفيين يبدو أنه قد آذن بالانتهاء بعد أن ضمت الحكومة البريطانية صوتها لأصوات المنادين باستهجان المكافآت.
 
وشددت الحكومة موقفها أمس بعد اقتراح ديفد كاميرون، زعيم المحافظين، بتحديد الحوافز في البنوك التي يمولها دافعو الضرائب، عند سقف ألفي جنيه إسترليني.
 
وقالت الصحيفة إن الضغط من أجل قيود جديدة تزايد بعد تقارير بأن بنك لويدز يخطط لدفع 120 مليون جنيه حوافز عن العام الماضي. وحذر البنك يوم الجمعة الماضية بأن بنك إتش بوس التابع له قد خسر عشرة مليارات جنيه، بزيادة 1.6 مليار عن المتوقع.
 
ومن جهته حذر سكرتير المالية بالخزانة، ستيفن تيمز، بأن مجلس الوزراء سينظر بحذر شديد جدا في مقترحات لويدز وأنها ستكون محل تمحيص.
 
وقال وزير التوظيف، توني مكنولتي، إنه في الوقت الذي ينبغي فيه حماية موظفي البنوك، يجب ألا يمنح المديرون المسؤولون عن أزمة البنوك بنسا واحدا.
 
وقال فينس كابل، المتحدث باسم الخزانة في الحزب الديمقراطي الليبرالي، بضرورة عدم دفع الحوافز في كل البنوك التي تحتاج مساعدة دافع الضرائب.

وقالت الصحيفة إن تقديم غطاء للحوافز سيعكس تحركات في أميركا، حيث من المتوقع أن يوقع الرئيس الأميركي باراك أوباما على قيود للحوافز ضمن القانون غدا كجزء من خطة الحفز الاقتصادية المقررة بـ787 مليار دولار.
 
ومن جهتها قالت صحيفة غارديان إن الحكومة شددت من موقفها أمس بشأن حوافز مديري البنوك في خطوة منها لتقييد حوافز عام 2008 في البنوك التي لديها فيها أسهم مالية، وأنها ستسمح فقط بمكافآت متواضعة للموظفين الذي يتقاضون نحو عشرين ألف جنيه في السنة.
 
وأشارت إلى أن تقييد الحكومة للحوافز يأتي بعد استطلاعات توحي بأن حزب العمال قد يخسر تأييده أمام المحافظين والديمقراطي الليبرالي حول المسألة.
 
فقد وضع أحد الاستطلاعات العمال عند نسبة 25% فقط، متقدما بثلاث نقاط فقط على الديمقراطي الليبرالي.
 
وقالت الصحيفة إن وزارة الخزانة قللت من أهمية مقترحات بأنها تعد خطط طوارئ لإنقاذ لويدز ناهيك عن تأميم البنك.
 
أما صحيفة إندبندنت فقد كتبت أن زعماء النقابات العمالية أصروا على عدم خسارة عامة الشعب بسبب أزمة لويدز، وألا يُجعلوا كبش فداء في الجدال الدائر حول المكافآت والحوافز وألا يكون عمال الخط الأمامي مسؤولين عن صعوبات لويدز المالية.
المصدر : الصحافة البريطانية