كاتب بريطاني: صمت أوباما حيال بيونغ يانغ متعمد
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ

كاتب بريطاني: صمت أوباما حيال بيونغ يانغ متعمد

محللون: هدف كوريا الشمالية حاليا هو اختبار المزاج العام للإدارة الأميركية الجديدة (الفرنسية)

كتب سايمون تيسدال مقالا بصحيفة ذي غارديان تحدث فيه عن آفاق العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في ظل قدوم إدارة جديدة للبيت الأبيض, محاولا إبراز مغزى استقبال بيونغ يانغ لهذه الإدارة بإلغاء كل اتفاقاتها مع جارتها الجنوبية وتهديدها عسكريا وإعلان تشبثها بمشروع القنبلة النووية.

تيسدال ذكر أن الاحتمال الضئيل لتطوير كوريا الشمالية صاروخا نوويا قادرا على ضرب ولاية آلاسكا الأميركية كان أحد العوامل التي دفعت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش إلى بذل جهود كبيرة لنزع السلاح في آسيا الشرقية.

ونسب تيسدال إلى مسؤولين كوريين جنوبيين أن قمر تجسس أميركيا صور مؤخرا قطارا يحمل جسما ضخما أسطواني الشكل يعتقد أنه صاروخ تايبو دونغ الطويل المدى وأنه ينقل إلى مكان غرب بيونغ يانغ تمهيدا لإطلاقه. "الصاروخ موجه إلى أوباما" على حد تعبير المحلل العسكري الكوري الجنوبي بايك سونغ جو.

لكن الكاتب عبر عن اعتقاده بأن الصمت الذي لا يزال الرئيس الأميركي باراك أوباما يلتزمه حيال الابتزاز الكوري الشمالي متعمد.

ونقل عن محللين إقليميين قولهم إن كوريا الشمالية تهدف من وراء تصرفاتها الأخيرة إلى اختبار المزاج العام للإدارة الأميركية الجديدة.

وتنبأ بأن يتضح الموقف الأميركي الأسبوع القادم عندما تقوم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بزيارة لكل من اليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا والصين.

لكنه نبه إلى أن أجندة وزارة الخارجية الأميركية التي وضح خطوطها العريضة المتحدث باسم وزيرة الخارجية روبرت وود لم يرد فيها ذكر كوريا الشمالية.

ولسان حال إدارة أوباما يبدو أنه حسب تيسدال "التبجح من أجل لفت الانتباه لن ينجح معنا". لكنه حذر من أن مثل هذه السياسة وإن كانت تبدو مقبولة فإنها قد تكون تجليا لحسابات سياسية خاطئة.

المصدر : غارديان