أوباما يقدم الأزمة المالية على الوحدة الحزبية
آخر تحديث: 2009/2/10 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/10 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/15 هـ

أوباما يقدم الأزمة المالية على الوحدة الحزبية

أوباما يقر بأن جهوده الرامية لتغيير المناخ السياسي في واشنطن أسفرت عن نتائج محدودة  (الفرنسية-أرشيف)

في تحليل إخباري لخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي ألقاه في ولاية إنديانا للترويج لخطة الإنقاذ الاقتصادية، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه بدا مرشحا من جديد يعارض الوضع القائم ويصف منتقديه برواد الفلسفة الفاشلة، مقدما الأزمة المالية على الوحدة.

وقالت إنه بعد ثلاثة أسابيع من توليه منصبه ومحاولته التقرب من الجميع بمن فيهم الجمهوريون، أقر أوباما بأن جهوده الرامية لتغيير المناخ السياسي في واشنطن أسفرت عن نتائج محدودة.

وأوضح أوباما أنه فقد الأمل تقريبا في تأمين إجماع ثنائي الحزب لحزمة الانتعاش الاقتصادية البالغة 800 مليار دولار، مشيرا إلى أن أهمية الأزمة الاقتصادية تفوق الحاجة إلى الوحدة.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن النبرة الحادة لأوباما في مؤتمره الصحفي وأمام حشد على غرار الحشود الانتخابية بإنديانا تشير إلى التحول في خطاب البيت الأبيض بشأن حزمة الإنفاق وتقليص الضرائب.

الجدية والصراحة
ومن جانبها ذكرت صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "في أول ظهور له في مؤتمر صحفي، بدا أوباما جادا وصريحا"، أن الرئيس الأميركي واجه شكوكا صحفية منذ السؤال الافتتاحي.

فلدى سؤاله من قبل أسوشيتد برس "ألا تعتقد أنك تخاطر ببعض مصداقيتك باستخدامك اللغة الصارمة؟"، ضبط أوباما نبرته وتحدث بكل جدية وهو يلوح بيديه مُظهرا تمكنه من الحقائق.

وقالت الصحيفة إن المؤتمر الصحفي المطول مضى بشكل جيد وذهب أبعد مما سأل عنه الصحفيون، كما أنه دافع عن سجله ووجه اتهامات للجمهوريين بأنهم "أناس ساهموا في مضاعفة الديون الوطنية".

ووصفت واشنطن بوست أسئلة الصحفيين بأنها كانت مباشرة وموجزة وجاءت في شكل يختلف عما ألفته المؤتمرات الصحفية السابقة، فلم يصل الصحفيون إلى حد المواجهة وكأن خطورة الأزمة المالية قد أيقظتهم.

المصدر : نيويورك تايمز,واشنطن بوست