مقال بنيويورك تايمز: خطوتان لتحقيق السلام بالشرق الأوسط
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 02:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 02:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ

مقال بنيويورك تايمز: خطوتان لتحقيق السلام بالشرق الأوسط


خلص الكاتب الدائم في صحيفة نيويورك تايمز نيكولا كريستوف إلى أن جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاصة بعملية السلام يجب أن تنصب على تخفيف المعاناة في الأراضي الفلسطينية والتركيز على إبرام صفقة سلام بين سوريا وإسرائيل.

واستهل الكاتب مقاله بالقول إن الشخص المركزي في أي محادثات حول الشرق الأوسط بمنتدى دافوس الاقتصادي الذي يعقد هذه الأيام لم يحضر، في إشارة إلى أوباما.

ثم قال إن مشكلة الرئيس السابق جورج بوش تكمن في حبه الزائد لإسرائيل، حتى أنه دعم قادتها في حربها الأخيرة على غزة التي راح فيها أكثر من 1300 فلسطيني ردا على صواريخ لم تقتل أكثر من 30 إسرائيليا منذ 2001.

واعتبر الكاتب أن هذه السياسة المنحازة لإسرائيل كانت كارثية على الفلسطينيين والإسرائيليين أنفسهم، لأنها قوضت جميع فرص السلام لتحقيق أمن إسرائيل.

تخفيف المعاناة

"
على أوباما الدفع نحو تخفيف المعاناة في الأراضي الفلسطينية والمشاركة الفاعلة في إحياء جهود السلام بين سوريا وإسرائيل التي بدأها الوسيط التركي


نيكولا/نيويورك تايمز

وحول ما يمكن لهذه الإدارة الأميركية الجديدة أن تفعله، حدد نيكولا خطوتين: أولا الدفع نحو تخفيف المعاناة في الأراضي الفلسطينية، لا سيما أن التوصل إلى اتفاقية سلام ليس ممكنا في الوقت الراهن في ظل الانقسام الفلسطيني الحاد، والمأساة التي تكشفها محطات التلفزة يوميا.

وهذا يعني رفع الحصار كاملا عن غزة وفتح المعابر، ولكن إذا ما استأنفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق صواريخها على إسرائيل فعندها يمكن ضرب الاتفاق وأهداف محددة لحماس بقوة غير مفرطة.

كما يتعين على أوباما التأكيد على وقف كامل للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية وتخفيف المعاناة على نقاط التفتيش المنتشرة التي تزيد حياة الفلسطينيين تعقيدا، الأمر الذي من شأنه أن يعزز مكانة "المعتدلين" في السلطة الفلسطينية ومن ثم يصبح التوصل إلى اتفاق معهم ممكنا.

أما السبيل الذي يتعين على إدارة أوباما أن تطرقه فهو المشاركة الفاعلة في إحياء جهود السلام بين سوريا وإسرائيل التي بدأها الوسيط التركي.

ورأى الكاتب أن جميع عناصر اتفاقية السلام بين سوريا وإسرائيل قد تم التوافق عليها قبل سنوات، وكان من ضمن أهم أهداف سوريا تحسين العلاقات مع أميركا، وهو ما تستطيع إدارة أوبما أن تقدمه.

المصدر : نيويورك تايمز