مجلة تايم: أمام ميتشل مهمات صعبة أبرزها المستوطنات
آخر تحديث: 2009/2/1 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/1 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/6 هـ

مجلة تايم: أمام ميتشل مهمات صعبة أبرزها المستوطنات

ميتشل وعد بالعودة إلى المنطقة للاستماع إلى الجانب الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن الشرق الأوسط يمر بحالة من الفوضى، وإن أمام المبعوث الأميركي الجديد إلى المنطقة جورج ميتشل الكثير للقيام به، لكنه أفصح عن أنه قادم للاستماع إلى وجهات نظر الأطراف المختلفة.

وارتأت المجلة أن نهج ميتشل مختلف عن طريقة وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، التي وصفها مسؤول فلسطيني بأنها كانت تستمع للإسرائيليين فقط، وتلقي المحاضرات على الآخرين.

ومضت المجلة في القول إن استعداد المبعوث الأميركي للاستماع إلى جميع الأطرف يبرهن على التزام الرئيس الأميركي باراك أوباما بمبادئ العدل والتوازن في سياسة البلاد الخارجية، التي رمز إليها باختياره لميتشل للمهمة في الشرق الأوسط.

وبينما يختتم ميتشل زيارته إلى المنطقة هذا الأسبوع، قال إنه سيعود في العاشر من الشهر الجاري، أي بعدما يكون الإسرائيليون اختاروا رئيس وزرائهم الجديد، الذي أظهرت استطلاعات الرأي أنه ربما يكون زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

استماع ومحاضرات

"
نتنياهو يصر على رفضه لإغلاق المستوطنات، وإدارة أوباما ستضطر لأن تلقي المحاضرات على الجانب الإسرائيلي
"

وكان نتنياهو تعهد "بإنهاء العمل" في غزة، وبسحق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى لو كلفه الأمر شن حرب جديدة على القطاع، الأمر الذي يجعل مهمة المبعوث الأميركي صعبة.

وفي أثناء زيارته التي استمرت أسبوعا إلى المنطقة، عكس ميتشل رغبة البيت الأبيض في تثبيت وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورفع تل أبيب حصارها الاقتصادي عن غزة.

لكن رغبات البيت الأبيض قد لا تروق بالضرورة للإسرائيليين، إذ ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رفع الحصار بالإفراج عن الأسير غلعاد شاليط، الأمر الذي ارتأت حماس أن شاليط يقابله الإفراج عن مئات المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

يذكر أنه سبق للمبعوث الأميركي الجديد أن ترأس لجنة لتقصي الحقائق إثر "انتفاضة الأقصى" في عام 2001 وهو يرى أن المستوطنات الإسرائيلية تشكل عائقا أمام السلام في المنطقة.

ولكن نتنياهو وعد بالسماح بتوسيع المستوطنات، التي توسعت بنسبة 69% في العام الماضي زيادة عن العام قبل السابق، فهل سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي المحتمل جاهزا للاستماع لميتشل عند عودته إلى المنطقة؟

وإذا كان نتنياهو يصر على رفضه لإغلاق المستوطنات، فعندئذ قد تكون إدارة أوباما مضطرة لأن تلقي المحاضرات على الجانب الإسرائيلي، وفق المجلة.

المصدر : تايم