لوموند: ركود الاقتصاد الأميركي يعوق أحلام أوباما بالتغيير
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ

لوموند: ركود الاقتصاد الأميركي يعوق أحلام أوباما بالتغيير

الرئيس أوباما ينتظر أن تعطي القرارات التي وقعها أكلها (رويترز)

وصفت صحيفة لوموند الفرنسية أزمة الركود الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة بأنها كابوس يهدد أحلام الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما، ويحد من سقف طموحات التغيير التي بناها واعتمدها شعارا لحملته الانتخابية.
 
وتقول الصحيفة إن الأرقام التي نشرت يوم الجمعة الماضي تؤكد أن الولايات المتحدة تشهد أكبر تراجع في النمو منذ الثلاثية الأولى لسنة 1982 حيث قدر انخفاض الناتج القومي الخام أواخر السنة المنقضية بـ3.8%.
 
وتضيف الصحيفة أنه رغم الإجراءات التي أقرها باراك أوباما وخطط التحفيز التي دعا الكونغرس إلى تبنيها ومجموعة الإجراءات التي تدرسها الحكومة لدعم البنوك المتعثرة، فإنه من المنتظر أن يتواصل التراجع على مستوى الناتج القومي الخام خلال هذه السنة ليبلغ 1.6% وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.
 
خطط وجهود
وتبرز الصحيفة أن هذا التراجع في الناتج القومي أثار الرئيس أوباما حيث وصفه بالكارثة وقال إنه معوق كبير يقف أمام الحلم الأميركي, فقد شهد الاقتصاد ركودا متزايدا وارتفع عدد الذين يتلقون منح البطالة إلى حد غير معهود، وفقد أكثر من 2.6 مليون وظيفة خلال السنة المنقضية.
 
وتعزو وزارة التجارة الأميركية تراجع الناتج القومي في الثلاثية الأخيرة من السنة الماضية إلى تقلص حجم الصادرات وتسارع هبوط الاستثمارات في البنية الأساسية, وهي النقطة السوداء للاقتصاد الأميركي.
 
وتؤكد الصحيفة أن مختلف هذه الظروف الاقتصادية الصعبة قد تمثل عبئا كبيرا على أوباما وتحد من طموحاته الكبيرة التي طرحها في حملته الانتخابية لكنها تقر بالمقابل أن خطة التحفيز الاقتصادي الهائلة التي طرحها أوباما من الممكن أن تعيد إدارة عجلة الاقتصاد الأميركي.
 
ومن المؤمل أن توفر الخطة الجديدة نحو أربعة ملايين وظيفة. وقد تبنى مجلس النواب الأسبوع الماضي القسم الأول منها الذي يشمل إنفاق نحو 879 مليار دولار تشمل تخفيض الضرائب ودعم الاستثمار في القطاعات العمومية والمجالات الاجتماعية ومساعدة الحكومات المحلية.
 
فالرئيس أوباما يؤكد -وفقا لما أوردته الصحيفة- أنه "لا يمكن إضاعة الوقت والانتظار أكثر, والجمهور الأميركي ينتظر منا سرعة التحرك لمواجهة هذه التحديات الاقتصادية".
المصدر : الصحافة الفرنسية