تراجع خطر إنفلونزا الخنازير
آخر تحديث: 2009/12/9 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/9 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/22 هـ

تراجع خطر إنفلونزا الخنازير

خبراء: وباء إنفلونزا الخنازير ربما يكون الأقل خطرا (الفرنسية-أرشيف)

تناولت بعض الصحف البريطانية والأميركية التحليلات الأخيرة حول وباء إتش1 إن1 المعروف بإنفلونزا الخنازير، ورجحت تراجع خطره إلى درجة أن أصواتا تعالت للاحتجاج على تبديد الأموال التي تنفق على لقاح تاميفلو لعلاج هذا الوباء.

وباء الإنفلونزا غير حاد
فقد نسبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى خبراء في علم الأوبئة تكهنهم بأن وباء إنفلونزا الخنازير ربما يكون الأقل خطرا منذ البدء بتوثيق حالات الإصابة.

وتابعت الصحيفة أن الخبراء يحذرون من أن تقلب وباء الإنفلونزا قد يكون غير متوقع، ولكن العديد من التحليلات تشير إلى أن أعداد الوفيات الناجمة عن الوباء كانت أقل من تلك التي نجمت عن الأمراض الوبائية السابقة.

غير أن تلك التوقعات قوبلت بمزيج من الارتياح والذعر، إذ إن مسؤولين في الصحة العامة أعربوا عن قلقهم من أن يتهاون الناس في أخذ اللقاح، فتقع الكارثة إذا ما نشبت الموجة الثالثة للوباء في هذا الشتاء.

البروفيسور في علم الأوبئة مارك ليبسيتش من جامعة هارفارد للصحة العامة يقول "أعتقد أن هذا ربما يكون أخف وباء معروف".

وأضاف ليبسيتش الذي أشرف على تحليل قام على بيانات من نيويورك سيتي وميلوكي وبتمويل فدرالي مع باحثين في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية، أن الفيروس قد يقتل مباشرة ما بين 6000 و45000 مع نهاية الشتاء، غير أن الأعداد قد لا تصل في نهاية المطاف أكثر من 10000 إلى 15000 فقط.

وقد لا يزيد عدد الوفيات في أسوأ السيناريوهات عن 60000 حسب التحليل الجديد.

الإنفلونزا انتهت
من جانبها نقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن منظمة الصحة العالمية قولها إن وباء إنفلونزا الخنازير ربما بلغ حده الأقصى في شمال الكرة الأرضية.

وقالت الصحيفة إن حالات الإصابة بالوباء قد تراجعت في المملكة المتحدة على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، وهي الآن لا تزيد كثيرا عن المستويات العادية.

غير أن المسؤول الصحي السير وليام دونالدسون حذر من أن ذلك يجب ألا يكون مدعاة للاسترخاء، لا سيما أن الوباء قد يعود ثانية في يناير/كانون الثاني أو الشهر الذي يليه، وأشار إلى أن الأخطر من ذلك يكمن في إمكانية تحول الفيروس.

وخلص إلى أن الوباء الذي صاحبه الصخب شارف على الانتهاء لهذا العام على أقل تقدير، وأشار إلى أن اللقاح المستخدم حاليا من شأنه أن يسهم في توفير الحماية ضد الفيروس وإن تحول إلى شكل آخر.



التشخيص وتبديد الأموال

"
مئات الآلاف من الجرعات بددت عبر إعطائها لمرضى لديهم أعراض الإنفلونزا دون أن يحملوا فيروس إتش1إن1
"
وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن نحو مليون جرعة من لقاح تاميفلو قد استهلكت في بريطانيا، غير أن أرقاما جديدة تشير إلى أن مئات الآلاف من الجرعات قد بددت بإعطائها لمرضى لديهم أعراض الإنفلونزا دون أن يحملوا فيروس إتش1أن1، المعروف بإنفلونزا الخنازير.

وحسب أرقام وكالة الصحة الوقائية في بريطانيا فإن أربعة من كل خمسة مرضى طالبوا باللقاح لم يكونوا مصابين بالفيروس.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ثبت مع نهاية الموجة الأولى للوباء إلى أن واحدا فقط من خمسة مرضى لديهم أعراض الإنفلونزا كان مصابا بالفيروس، ما أدى إلى التساؤل عن ملايين الجنيهات الإسترلينية التي تبدد.

المصدر : واشنطن بوست,ديلي تلغراف,إندبندنت