القاعدة في غرب أفريقيا
آخر تحديث: 2009/12/29 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/29 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/13 هـ

القاعدة في غرب أفريقيا

خطف السياح الأجانب أسلوب تتبعه القاعدة في أفريقيا (الفرنسية-أرشيف)

ترصد كريستيان ساينس مونيتور سير الحرب ضد القاعدة في القارة الأفريقية. وتشير في ذلك إلى معسكر تدريب في شمال مالي، حيث يقوم متخصصون في مكافحة التمرد من الجيش الأميركي بتعليم 160 من القوات المالية فنونا قتالية يمكن أن يستخدموها في الدفاع عن بلدهم ضد هجمات القاعدة. وأنهم قد يضطرون لوضع هذا التدريب موضع التنفيذ عاجلا وليس آجلا.
 
ويقول قادة عسكريون وخبراء أمن أميركيون إن جماعة تطلق على نفسها القاعدة في المغرب الإسلامي أنشأت مقرا لها في مالي وتتحرك منه عبر الحدود بين مالي والجزائر وموريتانيا والنيجر لخطف عمال الإغاثة والسياح الأجانب.
 
وقد هاجمت الجماعة قافلة عسكرية مالية في يوليو/تموز وقتلت عددا من الجنود، كما تورطت في اغتيال ضابط استخبارات عسكرية من مالي بعد أسبوع من قتل سائح بريطاني ضمن مجموعة احتجزتها الجماعة لقرابة ستة أشهر.
 
ولكن مع تزايد عدد الهجمات والخطف يقول كثير من الماليين إن خطر القاعدة ضخمته فرنسا وأميركا وهم قلقون من أن تحذير السياح بعدم زيارة البلد يمكن أن يقتل الاقتصاد في بعض أجزاء المناطق الشمالية وأن وجود قوة أميركية هناك يمكن أن يجذب المزيد من هجمات القاعدة.
 
ورغم ذلك يقر الماليون الذي يشككون في وجود القاعدة بأن ترامي الأراضي والافتقار إلى الموارد المالية يعني قلة حيلة مالي في الدفاع عن نفسها.
 
من جانبهم يقول مسؤولون في الجيش الأميركي يعملون مع القيادة الأفريقية في شتوتغارت بألمانيا إن تزايد وتيرة الهجمات يحث مالي على أخذ تهديد القاعدة على محمل الجد.
 
ويقول أحد زعماء الطوارق المعتدلين، إبراهيم أغ إدبارتانات، إن مشكلة القاعدة يمكن أن تحل نهائيا إذا بدأت حكومة مالي في معالجة الوضع في الشمال بطريقة أكثر مباشرة.
 
وأضاف أن "حل مشكلة السلفيين ليس بتجاهلهم، فإذا تجاهلتهم فسيعلقون في الوعي الوطني وسيصعب جدا إزاحتهم".
المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات