جل المعونة البريطانية يذهب للسلطة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

أحيت بريطانيا أمس الذكرى السنوية الأولى للهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة بإعلانها عن معونة للفلسطينيين بقيمة نحو 80 مليون دولار، ضمن ما أسمته "حملة ضد التطرف" بين شباب القطاع.
 
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من قتل القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين -منهم ثلاثة مدنيين من غزة- في واحد من أكثر أيام الحرب دموية منذ الحرب على غزة التي استغرقت ثلاثة أسابيع والتي بدأت بقصف جوي مكثف لأهداف حماس.
 
وتأتي المعونة البريطانية جزئيا في إطار تخفيف الأزمة. وسيذهب جل المبلغ إلى دعم ميزانية السلطة الفلسطينية في رام الله. لكن تم تخصيص نحو 11 مليون دولار لمساعدة أهل غزة المنكوبين خلال الشتاء بالإضافة إلى نحو 8 ملايين أخرى لدفع رواتب 562 معلما في مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في المنطقة.
 
وأشار مدير عمليات أونروا في غزة، جون غينغ، إلى أن أكبر التحديات التي تواجه مدارس الوكالة التي تضم 260 ألف طفل لاجئ في غزة هي معالجة التطرف الذي أفرزته الحرب والحصار الإسرائيلي المستمر.
 
وقال غينغ إن إنهاء الحصار سيكون عاملا رئيسيا في مكافحة التطرف بين شباب غزة.
 
ومن جانبه قال وزير الدولة للتنمية الدولية دوغلاس ألكسندر إن "التعليم الأفضل في غزة، الخالي من المؤثرات المتطرفة هو مفتاح بناء مستقبل المنطقة".

المصدر : إندبندنت