مصري يتلقى لقاح أتش1أن1 (رويترز)

بلغ سعر عقار تاميفلو الذي يعالج وباء إنفلونزا الخنازير والمباع تحت الطاولة في الصيدليات المصرية 150 يورو (نحو 215 دولارا), وحتى بهذا السعر فإن العقار قد يكون مغشوشا أو منتهي الصلاحية, وفقا لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية.

ولا يزال الوباء في بداياته بمصر, لكن عدد الوفيات بسببه في تزايد مضطرد, وقد اتخذت القاهرة إجراءات صارمة منذ بداية تفشي المرض بل قررت القضاء على كل الخنازير داخل أراضيها.

كما تتواصل حملة التوعية التي تشرف عليها وزارة الصحة المصرية التي نشرت في هذا الإطار عبر وسائل الإعلام إعلانات تحث على غسل الأيدي.

وهناك من يلبس أقنعة واقية, لكن من الصعب العثور على الأقنعة المناسبة، وإذا وُجدت فإن أسعارها في الغالب لا تصدق.

ويقول معد التقرير للصحيفة إنه دخل جامع الأزهر يوم الجمعة ورأى امرأة تضع أقنعة لبناتها وهن يدخلن معها إلى قاعة الصلاة التي كانت تعج بالمصليات, كما رأى في إحدى المرات رجلا يضع قناعا كالذي يستخدم للنوم بالطائرة.

ومن بين القصص التي سردها أنه رأى صديقا مصريا يدرس بمعهد سربانتس لتعليم الإسبانية بالقاهرة يضع قناعه عند دخول قاعة الدراسة, فسأله أحد زملائه عن السبب الذي جعله لا يلبس القناع إلا داخل الغرفة فرد بتهكم بأن "الفيروس بدأ بالمكسيك, ولا فرق بين المكسيك وإسبانيا.. إلخ، والمهم هو أن تحمي نفسك!".

أما المدارس, فإنها تغلق بصورة منتظمة منذ بداية السنة الدراسية وسط استياء أولياء الأمور, كما تتحدث الصحافة المصرية المحلية عن طرد مرضى إلى منازلهم دون تقديم العلاج لهم, وعدم عزل آخرين عن باقي مراجعي المستشفيات.

وتختم الصحيفة تقريرها بطمأنة الفرنسيين المقيمين في مصر بأن اللقاح الذي وزع عليهم في سفارة بلادهم بالقاهرة مجلوب من فرنسا.

المصدر : ليبيراسيون