الرئيس مبارك زار السعودية والإمارات والكويت (الفرنسية)

قالت صحيفة أميركية إن زيارة قام بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى ثلاث دول خليجية بعد ساعات من لقائه مبعوثا إيرانيا في القاهرة يوم الأحد الماضي استهدفت توصيل رسالة سرية من إيران إلى زعماء تلك الدول لتنقية الأجواء بين الطرفين, ومعالجة مصادر التوتر بينهما.

وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن جولة مبارك المفاجئة التي لم يعلن عنها شملت كلا من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر لم تذكر اسمه قوله إن الرسالة الإيرانية التي حملها إلى القاهرة رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني, "عرضت مقاربة إيرانية جديدة لحل القضايا العالقة".

وحسب وسائل الإعلام المصرية, فإن التحرك الإيراني استهدف إعادة طهران لعلاقات طبيعية مع القاهرة, تلك العلاقات المقطوعة منذ 1979.

وطبقا لنفس المصدر, فإن مصر انتقدت التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية, واشترطت لاستعادة العلاقات مع إيران قيام طهران بإزالة لوحة جدارية كبيرة لخالد الإسلامبولي, قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات, وتغيير اسم الشارع الذي يحمل اسمه في طهران ووقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

كما نقلت لوس أنجلوس تايمز عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عوض قوله إن مباحثات مبارك مع الزعماء العرب شملت قضية العلاقات مع إيران ومحاولة استكشاف أنجع السبل لتفادي المخاطر التي قد تتمخض عن أية مواجهة محتملة بين إيران والغرب بسبب برنامج طهران النووي.

وإذا كانت مصر والدول العربية الأخرى متوجسة من طموحات إيران النووية ومن سعيها لكسب مزيد من النفوذ في المنطقة فإنها -حسب الصحيفة- متوجسة كذلك من العواقب المرتقبة لأي عمل عسكري قد تلجأ إليه واشنطن أو تل أبيب لكبح جماح خطط إيران النووية.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز