11 عنصرا من عائلة بن لادن محتجزون في إيران (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة أميركية إن طلب إحدى بنات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مغادرة إيران بعد أن فرت إلى السفارة السعودية بطهران والكشف عن وجود أحد عشر عنصرا آخر من عائلتها هناك يمثل عامل توتر جديد في العلاقات السعودية الإيرانية.

ونقلت كريستيان ساينس مونيتور عن إحدى الصحف العربية قولها إن إيمان البالغة من العمر 17 عاما لجأت إلى السفارة السعودية منذ 25 يوما.

وكان عبد الرحمن (30 عاما) الابن الثاني لأسامة بن لادن قد قال في تصريح  للجزيرة نت نشر في الحادي والعشرين من الشهر الحالي إن أخته إيمان المذكورة وخمسة من أشقائه وزوجة لأبيه محتجزون لدى السلطات الإيرانية منذ غزو أفغانستان نهاية عام 2001، وناشد الحكومة الإيرانية الإفراج عنهم.

وبعد خبر الجزيرة نت بيومين نشرت صحيفة تايمز البريطانية المعلومات ذاتها أمس نقلا عن نجل آخر لأسامة بن لادن هو عمر.

خطب الود
وذكرت كريستيان ساينس مونيتور بقيام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال فترة رئاسته الأولى بزيارة للرياض ليخطب ود القادة السعوديين, إلا أنها نبهت إلى القلق الذي انتاب السعوديين منذ ذلك الحين بسبب تنامي نفوذ طهران ونفوذ "محور المقاومة" (حزب الله, حماس, سوريا) الذي تتزعمه.

وخصت الصحيفة بالذكر تمكن طهران الأسبوع الماضي فقط من التعجيل بعقد لقاء لم يكن مرتقبا بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني الموالي للغرب سعد الحريري, الذي ظل خمس سنوات يتهم دمشق بالوقوف وراء اغتيال أبيه.

من ناحية أخرى, كشفت الصحيفة أن واشنطن رفضت عرضا قدمه لها الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي يقضي بتسليمها عددا من عناصر تنظيم القاعدة مقابل كبح جماح منظمة مجاهدي خلق وتقديم زعمائهم إلى طهران.

وعن سبب رفض واشنطن للعرض الإيراني, قالت الصحيفة إن أميركا كانت تريد أن تحتفظ بمجاهدي خلق ورقة ضغط على طهران وقوة يمكن استخدامها إذا قررت واشنطن أن تدبر تغييرا للنظام في طهران.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور