سجن إلينوي الذي سيستقبل بعضا من معتقلي غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

دعت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها إلى إغلاق معتقل غوانتانامو، معتبرة قرار نقل المعتقلين إلى سجن إلينوي خطوة في هذا الاتجاه، لا سيما أن غوانتانامو لوث سمعة البلاد وأضحى أداة لتجنيد "الإرهابيين".

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة 210 معتقلين في غوانتانامو، وقد قالت الإدارة الأميركية إنها ستحاكم أربعين منهم في محاكم عسكرية ومدنية، بمن فيهم خمسة في محكمة اتحادية بمدينة نيويورك.

ومضت نيويورك تايمز تقول إنها غير سعيدة بالطريقة التي تقرر عبرها الإدارة تصنيف المعتقلين بين من يمثل أمام محاكم مدنية أو عسكرية.

ولفتت النظر إلى أن الرئيس باراك أوباما لم يتخل عن فكرة الاحتجاز دون توجيه تهم إلى أجل غير مسمى، كما تعهد في حملته الانتخابية، مشيرة إلى أن ثمة مؤشرات على أن أوباما شأنه في ذلك شأن سلفه جورج بوش- سيقرر بأن الكوكب برمته مجرد ميدان معركة وكل من يُعتقل بتهم الإرهاب قد يمثل أمام محاكم عسكرية.

ورفضت انتقادات العفو الدولية التي وصفت نقل السجناء مجرد "تغيير في الرمز البريدي لغوانتانامو" وقالت إنه من المستحيل إصلاح النظام العدلي في البلاد في الوقت الذي تدير فيه ما يرمز إلى انعدام الشرعية والإنسانية.

وخلصت لدعوة الديمقراطيين الذين صوتوا في مجلس الشيوخ ضد قرار توفير الأموال لإغلاق غوانتانامو إلى العدول عن ذلك، وتعجيل الجهود التي ترمي إلى إغلاق هذا المعتقل.

المصدر : نيويورك تايمز