زيادة القوات لا تحل مشكلة أفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/9 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/9 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/21 هـ

زيادة القوات لا تحل مشكلة أفغانستان

 جونز لا يرى في إرسال المزيد من القوات حلا للمشكلة الأفغانية (رويترز-أرشيف)

نبه مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إلى أن إرسال المزيد من القوات قد لا يكون هو الحل لمشاكل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان.
 
ففي مقابلة أجرتها معه مجلة دير شبيغل الألمانية أول أمس سئل جونز عما إذا كان قد أقر الزيادة التي طلبها قائد القوات الأميركية والناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال، فرد بأن الجنرالات دائما يطلبون المزيد من القوات.
 
وقال إنه يعتقد أن القوات وحدها لن تحل المشكلة، مشيرا إلى أنه "بالإمكان   زيادة القوات باستمرار وبالإمكان إرسال 200 ألف جندي، وستبتلعهم صحراء وجبال أفغانستان كما حدث في الماضي."
 
وعند سؤاله عن المدة التي يمكن أن تبقاها القوات الأميركية في أفغانستان بعد وصم الانتخابات الرئاسية الأفغانية في أغسطس/آب بالتزوير الكبير، رد جونز "لا أعرف إلى متى. لكني أعلم أن رئيسنا ورؤساء الحكومات الأخرى يلحون على بذل غاية الوسع لتأمين اضطلاع الأفغان بمسؤوليتهم".
 
وأكد جونز أن ما سماها الشبكات الإرهابية آخذة في التزايد داخل باكستان وأن "الخطر القادم من هناك آخذ في النمو".

وبعد مرور أسابيع على المداولات الأميركية الداخلية، هناك اعتقاد بأن مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما بدؤوا يتحركون في اتجاه إستراتيجية مهجنة تقوم على المزج بين حماية أكبر للمناطق ذات الكثافة السكانية وزيادة الضربات الجوية والعمليات الخاصة ضد طالبان.
 
والخيارات الرئيسية التي تدرس حاليا ستضيف ما لا يقل عن عشرة آلاف إلى 15 ألف جندي، لكن إعلان العدد الحقيقي من المتوقع أن يستغرق أسابيع.
 
ويذكر أن هناك نحو 67 ألف جندي أميركي في أفغانستان بالإضافة إلى نحو 42 ألفا آخرين من قوات التحالف التابعة للناتو.


المصدر : ديلي تلغراف
كلمات مفتاحية:

التعليقات