أصابع الاتهام تشير إلى استغلال آل غور قضايا البيئة للتربح (الفرنسية-أرشيف)

كتبت ديلي تلغراف أن نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور متهم بأنه يسعى لجني أرباح كبيرة من شركة تنتج عدادات قياس ذكية لمراقبة استخدام الكهرباء في المنازل.
 
وقالت إن آل غور شريك في شركة سليكون فالي التي استثمرت نحو 73 مليون دولار في سيلفر سبرينغ نتوركس، وهي شركة صغيرة في كاليفورنيا تقوم بتطوير تقنية لمراقبة استخدام الطاقة لجعل شبكة الكهرباء أكثر فعالية.
 
ويذكر أن وزارة الطاقة الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي تقديم 3.26 مليارات دولار في شكل منح ستذهب حصة منها تزيد على 497 مليون دولار إلى القائمين على مؤسسات المنفعة العامة التي لشركة سيلفر سبرينغ عقود معها.
 
ويتطلع الرأسماليون المستثمرون في هذه المؤسسات مثل آل غور إلى تلقي عائد مجز.
 
ومن المعلوم أن آل غور، منذ أن ترك منصبه السياسي، يعد أحد المدافعين بقوة عن قضايا البيئة وله بصمته على تثقيف الناس بمخاطر الاحترار العالمي وحائز على أوسكار أفضل فيلم وثائقي في هذا المجال، كما أنه فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2007 وله أيضا بعض الكتب.
 
كما أن له استثمارات هامة في المشروعات الصديقة للبيئة مثل أسواق تبادل الكربون والطاقة الشمسية والوقود الحيوي والمركبات الكهربائية والزراعة السمكية والمراحيض الجافة. واستثمر أيضا في المشروعات البعيدة عن تغير المناخ مثل غوغل وأبل.
 
وتشير بعض أصابع الاتهام إلى أن آل غور سيصير "ملياردير كربون" الأمر الذي نفاه بشدة وقال إن هذا الإيحاء جاء من منكري الاحترار العالمي.
وقال إنه وضع كل ماله الذي جناه من استثماراته في "اتحاد حماية المناخ غير الربحي" الذي يسعى لإيجاد حلول لتغير المناخ.
 
لكن المشككين في الاحترار العالمي غير مقتنعين بما يقوله. وقال أحدهم إن "آل غور يريد أن يصير أول ملياردير كربون، وهو عاقد العزم على ذلك. وكل ما جناه حتى الآن سيكون بمثابة فتات مقارنة بما سيجنيه خلال السنوات الخمس القادمة إذا ما أجيزت كل توجيهات تبادل الكربون الجديدة تلك".

المصدر : ديلي تلغراف