تايمز: إيران تخوض لعبة النهاية
آخر تحديث: 2009/11/30 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/30 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/13 هـ

تايمز: إيران تخوض لعبة النهاية

تايمز تقول إن نجاد يستخدم الهجوم وسيلة للدفاع (الفرنسية)

علقت صحيفة تايمز اللندنية على إعلان طهران عزمها بناء منشآت تخصيب جديدة بالقول إن إيران تبدأ لعبة النهاية لحملة امتدت عقدا من الزمن لاكتساب تكنولوجيا القنبلة النووية، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يجنح إلى استخدام الهجوم وسيلة للدفاع.

ومضت تقول إن ما سيحدث لاحقا سيحدد ما إذا كانت إيران ستصبح دولة نووية أم لا، وما إذا كانت المنطقة ستنغمس في حرب أخرى أم لا، وما إذا كانت إيران والعالم العربي سيشرعان في سباق التسلح النووي أم لا.

وتشير تايمز إلى أن الإيرانيين يعتقدون أن العالم غير مستعد أو عاجز عن اتخاذ خطوات جادة لمنعهم من بناء صناعة تخصيب اليورانيوم الخاصة بهم، مشيرة إلى أن إستراتيجيتهم واضحة، تحد للغرب وتودد لموسكو وبكين وحشد الدعم في الدول النامية.

وتحسب إيران -والكلام لتايمز- أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي قدمت عرضا هذا العام لإنهاء ثلاثة عقود من البغضاء بين الطرفين مشتتة بسبب مشاكلها الداخلية والحرب في أفغانستان، وأن أوروبا ما زالت عاجزة عن الحديث في هذا الملف بصوت واحد، في حين أن بقية دول العالم تعتقد أن إيران عاكفة على بناء قنبلتها النووية وهي مستعدة للتأقلم مع الواقع الجديد.

غير أن الصحيفة تقول إنه من الخطأ الفادح الاعتقاد بأن المشاكل ستقف عند هذا الحد، وأشارت إلى أن إسرائيل تعد القضية تهديدا وجوديا لها وقد حذرت بأنها على استعداد للقيام بضربة استباقية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، وهذا يعني حربا جديدة في الشرق الأوسط.

كما ترى تايمز أن العديد من الدول العربية -مصر ودول الخليج- أقرت بأن أفضل خيار لها هو البدء ببرامج نووية خاصة بها مثل ايران.

وحذرت الصحيفة من أن الأزمة قد تغذي التوتر المتصاعد في المنطقة بين السنة والشيعة، وأضافت أن الخلافات قائمة في لبنان واليمن والعراق ودول الخليج العربي، وقد تزداد العداوات مع إيران باعتبارها القوة الشيعية الوحيدة في المنطقة بسبب دعمها لأشقائها ضد الدول العربية.

وتخلص تايمز إلى أن الخطوة الوحيدة التي قد تحد من هذا التصعيد هو تضافر الجهود من مجلس الأمن، لا سيما أن الاقتصاد الإيراني ما زال هشا أمام الضغوط الخارجية، وهو المجال الذي يأمل من خلاله الدبلوماسيون الأميركيون والبريطانيون وغيرهم من الغربيين الضغط على طهران للتراجع عن طموحاتها النووية.

المصدر : تايمز

التعليقات