دعوة لحكومة وطنية بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ

دعوة لحكومة وطنية بأفغانستان

كرزاي يتوسط نائبيه في مؤتمر صحفي إثر الإعلان عن فوزه برئاسة ثانية (الفرنسية-أرشيف)

تضاربت آراء بعض الصحف البريطانية بشأن الإعلان عن فوز كرزاي برئاسة ثانية في أفغانستان، وبينما رحب بعضها بالفوز، شككت أخرى بشرعيته، ودعت إلى ضرورة تشكيل حكومة وطنية يشترك فيها عبد الله عبد الله، في ظل التحديات والأزمة التي تعصف بالبلاد.

فقد رحبت صحيفة ديلي تلغراف بالإعلان عن فوز الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بانتخابات الرئاسة دون الحاجة لإجراء جولة ثانية وعدته نصرا لما سمته "الفطرة" في أفغانستان.

وأضافت أن المنافس الوحيد عبد الله عبد الله الذي شكل تحديا للرئيس المنتخب أعلن انسحابه بدعوى عدم القدرة على هزيمة كرزاي في الجولة الثانية التي كانت مقررة في السابع من الشهر الجاري.

ومضت إلى أن أفغانستان تواجه تحديات جديدة تتمثل في إيجاد الطرق المناسبة لإعادة إعمار البلاد، في ظل الأزمة السياسية التي أعقبت نتائج انتخابات الرئاسة، وأضافت أن العاصمة كابل شهدت ما سمته فراغا سياسيا أعاق سعي القوات الأجنبية لهزيمة حركة طالبان.

"
بعض الصحف البريطانية دعت إلى حل المشاكل العالقة بين كرزاي ووزير خارجيته السابق عبد الله عبد الله، من أجل إيجاد حكومة وطنية تمثل ألوان الطيف السياسي في البلاد
"
مشاكل عالقة
من جانب آخر، دعت ديلي تلغراف الأفغان إلى محاولة حل المشاكل العالقة بين كرزاي ووزير خارجيته السابق عبد الله عبد الله، من أجل إيجاد حكومة وطنية تمثل ألوان الطيف السياسي في البلاد عامة.

في المقابل انتقدت صحيفة ذي إندبندنت إعلان فوز كرزاي لرئاسة ثانية، وقالت إنه حتى أنصاره في داخل البلاد وخارجها يعلمون أن فوزه جاء نتيجة تزوير مكشوف، ما يزيد من عدم شرعية حكومته.

وأوضحت أنه بينما قد يعتقد كرزاي أنه لا أحد يستطيع هزيمته انتخابيا، فالرئيس الأميركي باراك أوباما ينظر لنتيجة الانتخابات الأفغانية بكونها أفرزت عبئا ثقيلا يتطلب إرسال آلاف من القوات الأميركية للدفاع عن حكومة أفغانية "فاسدة وملتوية".

ومضت إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها من الدول الغربية قد يدفعون تجاه إيجاد حكومة وطنية في أفغانستان يكون من شأنها توحيد وجهات النظر بين كرزاي وعبد الله، وأضافت أن ذلك التوجه هو أفضل من تفرد كرزاي بحكم البلاد.

وعلى صعيد متصل قالت ذي إندبندنت في افتتاحيتها إن الحكومات الغربية سعت لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات على أمل إضفاء الشرعية على الحكومة في أفغانستان، لكنها عادت إلى المربع الأول بإعلانها فوز كرزاي.

من جانبها أشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن الغرب والولايات المتحدة تضغط على كرزاي وتحثه على إشراك منافسه عبد الله عبد الله في الحكومة، وأضافت أن شرعية فوز كرزاي مشكوك فيها ومبنية على انتخابات سادتها الفوضى والاضطراب.

المصدر : ديلي تلغراف,غارديان,إندبندنت

التعليقات