تراجع واشنطن صفعة لعباس
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ

تراجع واشنطن صفعة لعباس

التراجع الأميركي سدد صفعة لعباس ولموقفه من عملية السلام (الفرنسية-أرشيف)

سدد التراجع الأميركي الأخير عن تجميد الاستيطان شرطا فلسطينيا لاستئناف المفاوضات مع الإسرائيليين صفعة جديدة لموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وساهم في تعزيز عزلته في الوقت الذي يكافح فيه الضغوط السياسية من الخارج والداخل.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن شعبية عباس تراجعت في الآونة الأخيرة تراجعا حادا، لا سيما بسبب طريقة تعاطيه مع تقرير غولدستون الذي أدان إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة.

كما أن عباس لم يحقق أي تقدم في "إنهاء الصراع مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أضعفت سلطته"، حسب تعبير الصحيفة.

وتتابع فايننشال تايمز أن عباس اضطر للتعاطي مع حكومة إسرائيل اليمينية التي تعد أكثر صقورية من الحكومة السابقة حول بعض القضايا مثل محادثات السلام والاستيطان في الضفة الغربية.

وحتى الدعم الأميركي الذي يعول عليه عباس في تعزيز موقفه حيال الاستيطان قد ذهب مع الريح بعد إعلان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن "ضرورة استئناف المفاوضات دون تجميد الاستيطان".

مسؤولون مقربون من عباس قالوا إن هذا الموقف الأميركي الأخير سدد صفعة له شخصيا ولسياسته القائمة منذ زمن حيال تسوية الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر المفاوضات.

فقد نسبت فايننشال تايمز إلى نمر حماد مستشار الرئيس عباس قوله "إن الموقف الأميركي يضر بالرئيس ويعرض عملية السلام للخطر".

وأضاف حماد "ما من شك بأننا سنعيد تقييم الموقف بعد أن صدر عن كلينتون".

من جانبه أشار مدير مركز الإعلام الحكومي غسان الخطيب إلى أن "القيادة الفلسطينية راهنت على عملية السلام، لذلك كلما أخفقت عملية السلام تصبح الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للقيادة".

والأمل الوحيد الذي تبقى لعباس الآن هو إجراء تسوية بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) التي يرأسها، برعاية مصرية للخروج من مأزق الانتخابات التي أعلن عن إجرائها قبل أيام.

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات