أوباما يهدئ مخاوف الهند
آخر تحديث: 2009/11/25 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/25 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/8 هـ

أوباما يهدئ مخاوف الهند

أوباما يهدئ مخاوف الهند من باكستان (الفرنسية-أرشيف)

رحب الرئيس باراك أوباما أمس برئيس وزراء الهند مانموهان سينغ الذي يزور واشنطن لأول مرة في عهد إدارة أوباما، وهدأ مخاوف الهند بأن الولايات المتحدة لن تتجاهل نيودلهي باعتبارها قوة آسيوية، رغم أن واشنطن تتطلع أيضا لعلاقات وطيدة مع الصين وباكستان، المنافستين للهند.
 
وقال أوباما إن "القيادة الهندية في آسيا تنشر الرخاء والأمن في المنطقة. والولايات المتحدة تشيد بالدور الهندي وتشجعه على المساعدة في تهيئة مناخ مستقر وهادئ ومزدهر في آسيا".
 
وأضاف أن أميركا ستنجز الاتفاق النووي الذي أبرمته الإدارة السابقة مع الهند عام 2005، وسيتعاون البلدان في مبادرة لتقديم طاقة نظيفة. يذكر أن الاتفاق النووي بين البلدين قد توقف جزئيا لأنه لم يتضح بعد كيف ستعالج الهند اليورانيوم الذي زودته بها الشركات النووية الأميركية.
 
ومن جانبهم، عبر مسؤولون ومحللون هنود عن قلقهم بأن أوباما خلال رحلته الأخيرة لشرق آسيا أهمل ذكر الهند في خطابه عن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة وبدا وكأنه يقوم بدور متوسط كمصلح بين متخاصمين نيابة عن الصين في علاقات الهند بباكستان. فالهند ترى الصين منافسا لها  كما تعتبرها داعما قويا لباكستان.
 
وقال مسؤولون في إدارة أوباما إن اختيار الهند محطة أولى لزيارته الرسمية للقارة الآسيوية لم يكن مصادفة. ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس هذه الزيارة بأنها "شهادة تقدير للقيمة التي نعول عليها من تلك العلاقة".
 
والجدير بالذكر أن البلدين يتبادلان بطريقة روتينية المعلومات الاستخباراتية خاصة بعد الهجمات الإرهابية المميتة في مومباي العام الماضي، كما أن علاقاتهما التجارية -رغم أنها ليست بحجم التجارة مع الصين- قوية. فقد استثمرت شركات هندية أكثر من 10 مليارات دولار في الاقتصاد الأميركي، والهنود الأميركيون يمثلون أنجح تجمع للمهاجرين ويقومون بأدوار ريادية في مجال تقنية الحواسيب وفي العلوم والسياسة.
المصدر : واشنطن بوست

التعليقات