محاكمة خالد شيخ مدنيا تزعج أميركيين
آخر تحديث: 2009/11/22 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/22 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/5 هـ

محاكمة خالد شيخ مدنيا تزعج أميركيين

المتهم بكونه العقل المدبر لهجمات سبتمبر تعرض للتعذيب والإيهام بالغرق (الفرنسية-أرشيف)

انتقد مدير معهد إدموند بروك في واشنطن جيفري كوهنر قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن محاكمة خالد شيخ محمد ورفاقه ممن سماهم "إرهابيين" أمام محاكم مدنية في الولايات المتحدة، وقال إن ذلك يعني استسلام أوباما أمام القاعدة.

وقال في مقال له نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إن أوباما يسعى لإعادة البلاد إلى عقلية ما قبل الحادي عشر من سبتمبر في تطبيق القانون الجنائي لمكافحة "الإرهاب".

وأوضح كوهنر أن قرار أوباما محاكمة المشتبه بكونه العقل المدبر لهجمات سبتمبر خالد شيخ محمد وآخرين من رفاقه أمام محكمة مدنية في نيويورك يشكل ندبة سياسية بارزة في عهد الرئيس الأميركي.

ومضى الكاتب إلى أن المحكمة المدنية في نيويورك والتي سيمثل أمامها المتهمون لا تبعد سوى مئات من الأمتار عن ما بات يسمى "الطابق صفر" في إشارة إلى برجي مركز التجارة العالمي اللذين تعرضا للهجمات، واصفا القرار بالغريب وغير المسؤول.

وأضاف أن المتهمين أو من سماهم "الإرهابيين الأجانب" سيحظون بكافة الحقوق المدنية وبالحماية القانونية والدستورية أسوة بغيرهم من المجرمين، وأن تلك المعاملة من شأنها تشجيع من سماهم "الجهاديين" على شن هجمات "إرهابية" على التراب الأميركي نفسه.

برجا التجارة قريبان من المحكمة التي تقاضي خالد شيخ ورفاقه في نيويورك (رويترز-أرشيف)

حيثيات القضية

وأشار كوهنر إلى  أنه وبموجب النظام القضائي الأميركي المدني فيحق للمتهم خالد شيخ محمد ورفاقه الاطلاع على حيثيات وتفاصيل القضية وجميع المعلومات التي حشدها المدعي العام ضدهم، مما يعني أن الحكومة الأميركية ستكون مجبرة على الكشف عن طرق جمع المعلومات المخابراتية، وعن جميع العاملين سرا أو المتسللين  الذين اخترقوا تنظيم القاعدة.

وشبه الكاتب قرار الإدارة الأميركية محاكمة "الإرهابيين" أمام محاكم مدنية بحال من يستسلم ويضع السلاح جانبا أمام هجماتهم.

ومضى إلى أن هجمات سبتمبر تعد مؤشرا على تصادم الحضارات ما بين "الإسلام المتطرف" والغرب، موضحا أن خالد شيخ محمد هو أحد أفراد تنظيم يسعى إلى فرض وتطبيق الشريعة الإسلامية بواسطة استخدام القوة والعنف في كل بلدان العالم.





وأضاف كوهنر أن هجمات سبتمبر لم تكن مجرد جريمة وإنما كانت إعلان حرب، وأن أوباما الآن يرفع راية الاستسلام البيضاء أمام المهاجمين.

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات