اكتشف فريق من العلماء بجامعة كاليفورنيا الأميركية طريقة لقراءة الخيال باستخدام كمبيوتر قادر على استنساخ ما يراه الآدميون أو يتذكرونه وذلك برصد نشاط أدمغتهم.

وتعزز هذه الخطوة التي وصفتها صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية بالفتح العلمي من احتمال أن يتمكن العلماء في نهاية المطاف من تسجيل الأحلام, والشرطة من التعرف على المجرمين باستدعاء الذكريات التي يختزنها عقل الشاهد.

وهناك وجه للشبه بين هذا التطور وما تخيله فيلم (تقرير الأقلية) أو (ماينوريتي ريبورت) من أن تتمكن السلطات بسهولة من التعرف على ما يدور في خلد إنسان ما من أفكار.

وكان اختصاصيو أعصاب بالجامعة قاموا بمضاهاة أنماط النشاط في الدماغ بصور ساكنة يراها الشخص, ثم قالوا بعد ذلك إن بالإمكان فك شفرة الإشارات التي تحدثها المشاهد المتحركة في الدماغ.

وذكرت الصحيفة أن هذا الإنجاز قد يفضي إلى اختراع تقنية تتيح للأجهزة الأمنية استجواب السجناء.

واستخدم فريق العلماء في تجربتهم تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لإجراء مسح لدماغي مريضين أثناء استغراقهما في مشاهدة أشرطة فيديو وربط أنماط النشاط الذي يجري في الطبقة الخارجية للمخ بالحركات والألوان في مشاهد الفيديو.

واستخدمت البيانات المستقاة في وضع برنامج كمبيوتر قادر على استعراض صورة ضبابية لمشاهد من أفلام الفيديو التي كان المريضان يشاهدانها.

المصدر : ديلي تلغراف