غارديان تنتقد الحل العسكري بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/18 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/18 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/1 هـ

غارديان تنتقد الحل العسكري بأفغانستان

ذي غارديان تتساءل عن سبب تلكؤ المجتمع الدولي في البحث عن سبل السلام حتى الآن
(الفرنسية-أرشيف)

تحت عنوان "الانسحاب من أفغانستان: مخرج آخر من المستنقع" كتبت صحيفة ذي غارديان تستعرض الحالة الأفغانية وتؤكد على أن الحل العسكري لم يجد نفعا، ونشرت تفاصيل آخر رسالة لجندي قتل بعد أسبوعين من إرساله إلى ولاية هلمند. 

واستهلت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن حالة الاستمرار في جهود الحرب بأفغانستان تدعمها جملة من السلبيات منها أن الغرب لا يسمح للقاعدة بإعادة تنظيم نفسها، وأن الحرب الأهلية واردة إذا ما خرجت القوات الأجنبية، وأن جهود باكستان في مواجهة طالبان باكستان ستتعرض للتقويض، وأنه سيتم التخلي عن أفغانستان للمرة الثانية في ثماني سنوات.

وعلقت على إستراتيجية الخروج الذي تحدث عنها المبعوث الأميركي في أفغانستان ريتشارد هولبروك ودعا فيها إلى انتهاج مبادئ مكافحة التمرد لعامين أو ثلاثة ثم فتح الحوار مع حركة طالبان، قائلة إن القتال سيقوي شوكتها.

وتساءلت: إذا كان هولبروك قد أقر بالعجز عن هزيمة طالبان، فلماذا الانتظار ثلاثة سنوات لفتح الحوار معها؟ ولماذا لا يتم منذ اللحظة العمل من أجل السلام؟".

وقالت الصحيفة إن المجتمع الدولي يحاول أن يعزز حكومة أفغانية عاجزة في حين يسعى لمواجهة عدو تزداد فعاليته أكثر فأكثر، مشيرة إلى ضرورة التركيز على ثلاثة أمور.

أولها وقف القتال عبر تقديم عرض وقف إطلاق النار على مجلس شورى كويتا الذي يعتبر مقر حركة طالبان، وثانيها دعوة قيادة طالبان إلى اجتماع عام لإعادة كتابة الدستور وبحث القضايا السياسية، وأخيرا ضمان التسوية الداخلية من قبل الدول الجارة والنافذة مثل باكستان وإيران والهند وكذلك السعودية وروسيا والصين.

وخلصت في الختام إلى أن الأمل المتبقي هو تحسين الظروف الاجتماعية من خلال المشاركة السياسية والمالية، لا سيما أن النهج العسكري لم يؤت نتائج، داعية إلى بناء المدارس والبنى التحتية قبل التوصل إلى تسوية.

"
الدروع الجديدة خفيفة الوزن ومريحة ولكنها لا توفر الحماية اللازمة
"
المتحدث باسم الدفاع
آخر رسالة من جندي قتيل
وتناولت الصحيفة في مقام آخر رسالة لجندي بريطاني قتل بعد أسبوعين من إرساله إلى ولاية هلمند نشرها على مدونته لأصحابه يتحدث فيها عن قلق الجنود من عدم وصول الدروع والخوذ التي وعدتهم الحكومة بها من قبل.

وكان أندرو فيتمان (23 عاما) الذي جمد عمله مديرا للمبيعات في شركة للحواسيب من أجل أن يصبح ضابطا في الجيش، قال "سترون هذه القصة على نشرات الأخبار، لا سيما أنهم وعدونا بها ولكننا ما زلنا نأمل بوصولها" في إشارة إلى الدروع.

أما المتحدث باسم وزارة الدفاع، فقال إن الدروع الجديدة خفيفة الوزن ومريحة ولكنها لا توفر الحماية اللازمة.

المصدر : غارديان