تحذير من تردد أوباما بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/16 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/16 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/29 هـ

تحذير من تردد أوباما بأفغانستان

تريث أوباما في اتخاذ القرار بشأن إستراتيجيته بأفغانستان قد يكلف الكثير (رويترز-أرشيف)

حذر كاتب في صحيفة لوس أنجلوس تايمز الرئيس الأميركي باراك أوباما من التريث الطويل قبل اتخاذ القرار بشأن مدى المشاركة في أفغانستان وإرسال مزيد من القوات، واصفا المداولات حول إستراتيجية أوباما في أفغانستان بأنها باتت تبدو ترددا خطيرا.

وقال دويل ماكمانوس إن أوباما كان محقا في الإصرار على المراجعة الشاملة لمدى أهمية توسيع نطاق المشاركة في أفغانستان بالنسبة لأميركا، ولكنه تجاوز المدة أكثر من شهرين- التي تم تحديدها لاتخاذ القرار.

وأشار إلى أن الرئيس السابق جورج بوش كان يقرر أولا ثم يطرح تساؤلاته، أما أوباما فيطرح الأسئلة الصحيحة ولكنه يتردد بعد ذلك في إطلاق القرار.

وتابع أن هذا النقاش الطويل أظهر أوباما مترددا، مما يشكل ذخيرة لمنتقديه كي يمعنوا النظر في أي قرار يتخذه.

فإذا ما ارتأى أوباما أن يخفض مشاركته في أفغانستان، فإن منتقديه سيتهمونه بتجاهل نصيحة قائد الجيش الجنرال ستانلي ماكريستال الذي طلب نحو 40 ألف جندي، وإذا ما مضى في زيادة المشاركة، فإن الحمائم سيتهمونه بتجاهل نصيحة السفير الأميركي لدى أفغانستان الذي رأى أن إرسال المزيد من القوات لن يحقق شيئا.

وقال الكاتب إن الجدل في هذه القضية أذكى التوتر بين المسؤولين العسكريين الذين يقترحون التصعيد في أفغانستان وبين السياسيين (أوباما ونائبه جوزيف بايدن ورئيس هيئة الأركان إيمانويل) الذين يديرون البيت الأبيض.

وأضاف أن مفتاح النجاح في العراق كان يكمن في تناغم العلاقة بين القائد العسكري ديفيد بتراوس والمسؤول المدني (السفير) رايان كروكر، أما في أفغانستان، فإن صحابيْ المنصبين لا يلتقيان.

وخلص إلى أن على أوباما أن يطمئن الشعب الأميركي وخاصة حزبه الديمقراطي بأنه قد بحث جميع الاحتمالات قبل اتخاذه القرار بتصعيد الحرب في أفغانستان، محذرا من أنه كلما طال الجدل كان الثمن باهظا.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات