نار الحرب مستعرة بأفغانستان وأميركا تفكر في الخروج (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الإدارة الأميركية بإصرارها على البحث عن مخرج من أفغانستان ترمي على ما يبدو إلى إيجاد توازن مع القلق الذي ينتاب الشعب الأميركي بشأن أي زيادة للقوات التي تخوض حربا في أفغانستان منذ ثمانية أعوام.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض وجّه الخميس أقوى إشارة حتى الآن بأنه يعكف على البحث عن سبيل للخروج في نهاية المطاف من أفغانستان، حتى وإن كان مستغرقا في الوقت الراهن في التفكير في إرسال آلاف من الجنود الإضافيين إلى هناك.

وذكر مسؤولون أميركيون أن تحديد مدة لبقاء القوات الأميركية في أفغانستان يظل هاجسا يؤرق الرئيس باراك أوباما, الذي يريد تفادي التزام "مفتوح" بتلك الأزمة.

وقال مستشارون بالبيت الأبيض إن الرئيس لن يبت في أمر زيادة القوات قبل أسبوع من الآن على أقل تقدير خاصة, أنه بدأ جولة آسيوية تستغرق ثمانية أيام.

ولم يفصح مسؤولو الإدارة حتى الآن سوى عن القليل فيما يتعلق بكيفية إيجاد مخرج للولايات المتحدة من واحدة من أطول الحروب التي خاضتها.

ويجيء الاهتمام المكثف بإستراتيجية الخروج بينما يبحث فريق عمل أوباما في الأساليب الملائمة لشرح نوايا الإدارة لرأي عام أميركي يزداد تشاؤما يوما بعد يوم.

وربط زيادة القوات بإستراتيجية خروج معقولة ربما يجعل من أوباما قادرا على تحقيق الهدف المزدوج المتمثل في تصعيد الحملة الأميركية في أفغانستان مع وضع حد لمزيد من التراجع في التأييد الشعبي.

وفي الوقت نفسه فإن أي حديث عن جدول زمني للانسحاب قد يثير مخاوف الأفغان والباكستانيين الذين يريدون من الولايات المتحدة التزاما طويل الأجل في منطقتهم.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز