ما يعرفه المحققون عن حادثة تكساس
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ

ما يعرفه المحققون عن حادثة تكساس

أوباما حث على التريث والنواب يطالبون الإدارة بعرض تفاصيل حادثة تكساس (رويترز)

أكد مسؤولون حكوميون أميركيون كبار أنهم كانوا منذ نهاية السنة الماضية يقومون مدى التهديدات التي قد يشكلها الضابط في الجيش الأميركي الطبيب النفسي نضال مالك حسن أو المتهم الوحيد بحادثة تكساس التي أسفرت عن مقتل 13 عسكريا وإصابة قرابة ثلاثين بجروح في قاعدة فورت هود العسكرية في الولاية.

واعترف محققون أنهم اعترضوا سبيل قرابة عشرين رسالة إلكترونية بين نضال وأميركي من أصل يمني هو أنورالعولقي الذي كان يؤم المصلين المسلمين في مساجد متعددة في الولايات المتحدة عام 2001 والذي غادر البلاد إلى اليمن.

وذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أنه ينسب للعولقي علاقته باثنين من منفذي تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر.

وقال محققون إن المراسلات بين الاثنين كانت ذات طبيعة اجتماعية وأنها احتوت على "إرشادات دينية" تتوافق مع معلومات تضمنها مشروع بحث قام به نضال بوصفه طبيبا نفسيا في مركز وولتر ريد الطبي، مضيفين أن تلك المعلومات لم تكن تشكل تهديدا يستوجب فتح تحقيق ضد نضال.

الطبيب النفسي الرائد نضال رفض الإجابة عن أسئلة المحققين (رويترز)
مراسلات نضال
وأضافت ساينس مونيتور أن اللجنة الأمنية التي كانت مكلفة بمراقبة أنشطة نضال كانت برئاسة مكتب التحقيقات الفدرالي وشملت في عضويتها أفرادا من وزارة الدفاع، وأنه من غير الواضح إذا ما كانت اللجنة أبلغت الجيش الأميركي بما توفر لديها من معلومات استخبارية بشأن مراسلات نضال، أم أن الجيش استلم المعلومات وفشل في التصرف إزاءها؟

ونسبت الصحيفة لبعض كبار مسؤولي التحقيق -والذين رفضوا الكشف عن هوياتهم- القول إن ما يشاع بحق نضال هو أمر مغاير للحقيقة، موضحين أن المراسلات بين الاثنين لم تتضمن أي تهديدات أو تشكل خطرا على أمن الولايات المتحدة.

وبينما البحث مستمر عن أي معلومات أو إشارات تتعلق بالقضية، يثير النقص في التفاصيل من جانب المسؤولين في الجيش أو قسم الأمن الداخلي أو مكتب التحقيقات الفدرالي غضب بعض النواب التواقين لمعرفة مدى علاقة نضال بجماعات إرهابية أو عدم وجودها.

معلومات خطيرة
وقال النائب عن ولاية ميتشيغان بيت هوكسترا إن الرئيس الأميركي باراك أوباما دعا إلى عدم القفز إلى النتائج، ولكن إدارة أوباما تمتلك معلومات خطيرة بشأن حادثة تكساس وأنها ترفض الإفصاح عنها أمام الكونغرس أو الشعب الأميركي.

وأضافت ساينس مونيتور أن نضال يرقد في مركز طبي تابع للجيش الأميركي في تكساس، وأن محققين حاولوا استجوابه الأحد الماضي، لكنه رفض الإجابة عن أسئلتهم.

ومضت إلى أن اسم نضال أثار انتباه السلطات أثناء التحقيق مع العولقي، وأنه يعتقد أنه كان يصلي في مسجد دار الهجرة في ولاية فرجينيا عام 2001 الذي كان العولقي إماما فيه.





ودعا النائب عن ولاية كونيكتيكت ورئيس لجنة الأمن الوطني في البرلمان جوزيف ليبرمان البنتاغون إلى ضرورة التحقيق لمعرفة الدوافع الكامنة وراء حادثة تكساس برمتها.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات