البروفيسور البريطاني يوصي بالتطعيم ضد إنفلونزا الخنازير (الفرنسية-أرشيف)

استقت صحيفة ذي إندبندنت بعض الإجابات الشافية التي كتبها مدير الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل البروفيسور البريطاني تيرنس ستيفينسون في كتابه الأخير عن كيفية التعاطي مع إنفلونزا الخنازير بالنسبة للأطفال.

- ما مدى خطورة إنفلونزا الخنازير؟

جميع الأدلة تشير إلى أن خطره لا يتجاوز خطر الإنفلونزا الموسمية، ولكن هناك تحذير هام وهو أن فيروس إتش1 إن1 المعروف بإنفلونزا الخنازير جديد ولا يملك الناس مناعة ضده، فقد يُصاب به أكثر من 30% من سكان العالم.

والخطورة تكمن في أنه إذا ما أصيب الكثير من الناس، فإن عددا كبيرا منهم سيصبحون في مرحلة حرجة ويموت الكثيرون.

والكبار هم أكثر عرضة للإنفلونزا الموسمية لأسباب تعزى إلى سوء التغذية والحالات المرضية المزمنة، ولكنهم أقل عرضة للإصابة بإنفلونزا الخنازير.

من هم الأطفال الأكثر عرضة للإصابة؟

الأطفال الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة مثل الرئتين والقلب والكلى والكبد أو أمراض الأعصاب أو السكري، ربما يكونون هم الأكثر عرضة للإصابة بإنفلونزا الخنازير.

هل نلقح أطفالنا ضد إنفلونزا الخنازير؟

أوصي بالتلقيح.

هل نعطي أطفالنا عقار تاميفلو؟

نعم، فالآثار الجانبية قليلة وإذا كان يسهم في الوقاية من تداعيات المرض ويقلل من مدته، فهو يستحق التناول، لا سيما أن أعداد المصابين بالفيروس قد ترتفع كثيرا. فإذا كان العلاج يخفف من خطورته ويقلل من تفشيه، فلم لا؟

كيف يتناول الطفل تاميفلو؟

إذا عجز الطفل عن بلع الكبسولة، فيمكن فتحها ورش مكوناتها على الطعام.

هل كمامات الوجه تقي من إنفلونزا الخنازير؟

أنا لا أؤيد ارتداء الناس للكمامات الطبية، كما شاهدنا في شوارع هونغ كونغ وغيرها، لأنها تبتل بسرعة وتصبح عديمة الفائدة، كما أن الفيروسات قد تنتقل منها إلى اليد بسهولة.

ما درجة السوء التي قد يبلغها إنفلونزا الخنازير؟

لا أحد يعلم بذلك الآن، والوقت كفيل بذلك.

المصدر : إندبندنت