تشيني نفى علاقته بالتسريب رغم تعارض ذلك مع معلومات لدى الاستخبارات (الفرنسية-أرشيف)

نفى نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني قيامه بأي دور في الكشف عن هوية عميلة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) فاليري بلام ويلسون زوجة الدبلوماسي جوزيف ويلسون.

وأفادت وثائق كشف عنها مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) البارحة أن تأكيدات تشيني أثناء مقابلة مع المدعي العام باتريك فيتز جيرالد في الثامن من مايو/أيار 2004 تتعارض مع شهادة مدير مكتبه لويس ليبي الذي أدين بتهم تتعلق بـ"إعاقة مجرى العدالة والحنث باليمين" عند محاكمته في القضية عام 2007.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن تيشني نفى في المقابلة المكونة من 28 صفحة أي دور له في القضية، وأكد أنه لم يسبق له أن تحدث مع مدير مكتبه بشأن هوية ويلسون.

وقال نائب الرئيس الأميركي السابق لمحققي مكتب التحقيقات الفدرالي إنه "ليس لديه أدنى فكرة عن المسؤول عن الكشف غير المصرح به" بشأن هوية ويلسون، وأنكر علمه أو معرفته بأي شخص في البيت الأبيض تحدث أو سرب معلومات للصحافة قبل أن ينتشر الخبر عبر مقال كتبه روبرت نوفاك في الصحيفة يوم 14 يوليو/تموز 2003.

وأضافت الصحيفة أن عميلة الوكالة هي زوجة السفير الأميركي السابق جوزيف ويلسون الذي كتب مقالا في نيويورك تايمز عارض فيه تأكيدات وإصرار إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سعى للحصول على اليورانيوم من النيجر لاستخدامه في أسلحة نووية.

ويشار إلى أن منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق" في واشنطن رفعت دعوى قانونية لنشر أوراق مقابلة تشيني، وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سعت في البداية إلى منع النشر لكنها قررت لاحقا عدم استئناف قرار المحكمة.

المصدر : نيويورك تايمز