ريتشارد هولبروك (يمين) وجورج ميتشل (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مبعوثي الرئيس الأميركي باراك أوباما للشرق الأوسط ريتشارد هولبروك (لأفغانستان وباكستان) وجورج ميتشل للشرق الأوسط، بدءا يفقدان بريقيهما بعد ثمانية أشهر من تعيينهما.

وعزت الصحيفة ذلك إلى مشاحنات شخصية أو تدهور الظروف على الأرض أو الصعوبة في تحقيق تسوية بين الخصوم.

فكان هولبروك قد اشتبك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في أغسطس/آب عقب الجولة الأولى من الانتخابات، بسبب رفض الأخير حتى النظر في خوض جولة أخرى، وفقا لمسؤولين.

لذلك، تتابع الصحيفة، عندما حان الحديث مع كرزاي، سارعت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى توكيل السيناتور جون كيري بذلك.

ومن جانبه حاول ميتشل جاهدا التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولكن دون فائدة.

غير أن مسؤولين في الإدارة الأميركية استبعدوا أن يفقد ميتشل وهولبروك منصبيهما لأنهما يتمتعان بثقة مسؤوليهما، لا سيما أن الهدف من تعيينهما في منصبهما هو صد السهام الموجهة لأوباما وكلينتون حتى لا يستهلك الأخيران رأسمالهما الدبلوماسي سريعا.

ولكن المفاوض السابق في محادثات الشرق الأوسط دانييل كيتزر قال إن ميتشل وهولبروك يحتاجان إلى مزيد من السيطرة على عملية صناعة السياسة في الإدارة الأميركية.

وأضاف أن "المشكلة لا تكمن في التجارة أو التسويق، بل في المنتج نفسه، فإذا لم يكن لديك سياسة جيدة، فلا يهم إذا كان لديك مبعوثا جيدا أم لا".

وتابع أن على الإدارة الأميركية أن تتوصل إلى تسوية معينة بالنسبة لأفغانستان بحيث يتمكن هولبروك من توصيل رسالة واضحة لكرزاي.

وقالت نيويورك تايمز إن تعيين هولبروك وميتشل خفف عن كلينتون وزر ثقيلا من الدبلوماسية، خاصة في الشرق الأوسط حيث قضت الوزيرة السابقة كوندوليزا رايس أياما وليالي دون جدوى، مرجحة أن يتغير كل ذلك.

المصدر : نيويورك تايمز